أطلس سكوب
في إطار تخليد الذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام السيد حسن بنخيي، عامل إقليم أزيلال، مساء الأربعاء 28 ماي 2025، بزيارة تفقدية لكل من دار الطالبة بأفورار ومركز الأطفال في وضعية إعاقة، للوقوف عن كثب على ظروف الإيواء والدعم الاجتماعي المقدم للفئات المستهدفة.
وقد وجد السيد العامل في استقباله بدار الطالبة كلًا من رئيس دائرة أفورار، وقائد قيادة أفورار، ورئيس المجلس الجماعي، وقائد سرية الدرك الملكي، وخليل أوزين رئيس قسم استغلال الطاقة الكهربائية بالمكتب الوطني للكهرباء والماء، إضافة إلى أطر المؤسسة.
رافق السيد العامل في زيارته وفد رسمي يتقدمه السيد الكاتب العام لعمالة أزيلال، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس مجموعة جماعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وعدد من رؤساء المصالح الخارجية والعسكرية.
وخلال هذه الزيارة، قام عامل الإقليم بجولة داخل مرافق المؤسسة، حيث قُدمت له شروحات وافية حول الخدمات التي توفرها دار الطالبة لفائدة 34 تلميذة ينحدرن من مختلف جماعات الإقليم، كما تم استعراض معايير الاستفادة، ومستوى التحصيل الدراسي للنزيلات، إضافة إلى المعطيات المتعلقة بميزانية التسيير وظروف الإقامة والدعم التربوي، علما أن هذه الدار تم تدشينها من طرف جلالة الملك محمد السادس بتاريخ 23 ماي 2014، خلال زيارة ملكية ميمونة للإقليم.

وقد خلفت هذه الزيارة أثرا طيبًا في نفوس النزيلات، وشكلت حافزًا قويًا لهن في مواصلة مسيرتهن التعليمية، في ظل توفر الظروف الملائمة وتأطير تربوي وإداري يحرص على جودة الخدمات.
إثر ذلك، توجه السيد العامل والوفد المرافق له إلى مركز الأطفال في وضعية إعاقة بأفورار، حيث كان في استقباله أعضاء جمعية الكرامة المشرفة على تسيير هذا المشروع الاجتماعي النموذجي، الذي يستقبل 51 طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ينتمون إلى مناطق أفورار، بني عياط، وتيموليلت.
وخلال زيارته التفقدية، اطلع عامل الإقليم على مرافق المركز ومختلف الخدمات المقدمة في مجالات الرعاية، التأهيل والدعم النفسي والتربوي، والتي تندرج ضمن مقاربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الهادفة إلى تحقيق الإدماج الاجتماعي وضمان الكرامة للأشخاص في وضعية إعاقة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الدينامية الاجتماعية التي يعرفها إقليم أزيلال، وتعكس الالتزام المتواصل بتعزيز البنيات التحتية ذات البعد الإنساني، وتثمين الشراكات المحلية الكفيلة بالنهوض بأوضاع الفئات الهشة، انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مجال التنمية البشرية.