أطلس سكوب
في تطور مثير يشهده قطاع الحراسة والنظافة بالمؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال، أكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر مكتبها المحلي وفرع النقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ بأزيلال، في بيان توصل الموقع بنسخة منه، أنها وقفت على قضية مثيرة تتعلق بتواطؤ احد المحسوبين على الجسم النقابي مع شركات الحراسة لحرمان الأعوان من مستحقاتهم المالية المتعلقة بالتعويض عن العطلة السنوية.
وأفادت مصادر نقابية أن هذه الشركات، بتنسيق مباشر مع النقابي المعني، شرعت في مطالبة الأعوان بالتوقيع على وصل تبرئة ذمة غير قانوني، مقابل تعويض هزيل يتراوح ما بين 800 و1000 درهم، رغم أن المستحقات القانونية المحددة حسب قانون الشغل تعادل أجرة 18 يوما، أي ما لا يقل عن 2250 درهم.
النقابة عبّرت عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”المؤامرة القديمة الجديدة” التي تُمارس منذ سنوات في صمت، معتبرة أن النقابي المذكور يتم تسليمه الأموال من طرف الشركات لابتزاز الأعوان وحملهم على التوقيع القسري على وثائق تضر بحقوقهم.
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الكونفدرالية أنها تقدمت، بتاريخ 3 يونيو 2025، بشكاية رسمية إلى مفتشية الشغل ببني ملال، مطالبة بتدخل عاجل لفتح تحقيق في هذه التجاوزات التي تمس كرامة وحقوق العمال، وتضرب بعرض الحائط دفاتر التحملات والقوانين الاجتماعية الجاري بها العمل.
ودعت النقابة كافة أعوان الحراسة إلى رفض التوقيع على هذه الوثائق، ومواجهة هذا المخطط الذي يسعى لسلبهم مستحقاتهم القانونية، كما وجهت نداء إلى السلطات الإقليمية والمديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال، لتحمل مسؤولياتهم في ضمان احترام قانون الشغل، ووضع حد لهذه الممارسات التي ترسخ الهشاشة والتمييز.
وفي ختام بلاغها، أكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل دعمها الكامل لنضالات الأعوان، ودعتهم إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم النقابي للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم المهضومة.