أطلس سكوب
عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (ك.د.ش)، اجتماعه الدوري يوم السبت 20 دجنبر 2025، خصص لتدارس المستجدات النقابية والوقوف على الوضعية التعليمية بإقليم أزيلال. وعلى ضوء ما تم تداوله، أصدر المكتب بياناً عبّر فيه عن مواقفه إزاء عدد من القضايا التي تهم الشغيلة التعليمية والمنظومة التربوية بالإقليم.
وفي هذا السياق، استنكر المكتب الإقليمي ما وصفه بـ«الحكم القضائي الجائر» الصادر في حق الأستاذة نزهة مجدي، على خلفية مشاركتها في احتجاجات سلمية ضمن ملف الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، معلناً تضامنه المطلق معها ومطالباً بالإفراج الفوري عنها.
كما سجّل البيان انتقادات حادة لما آلت إليه تجربة «مدارس الريادة»، معتبراً أن أغلب هذه المؤسسات لا تتوفر على الشروط الضرورية لإنجاح المشروع، في ظل غياب التجهيزات، ونقص الكتب المدرسية، وتهالك البنايات، وبساطة محتوى التعليم الصريح، وضعف التنسيق بين المتدخلين، الأمر الذي ينذر، حسب النقابة، بتراجع المستوى التعليمي للتلاميذ.
ونبه المكتب إلى الانعكاسات السلبية لاستمرار شغور منصب المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال، مطالباً بالإسراع في تعيين مسؤول جديد لضمان السير العادي للمنظومة. كما عبّر عن استيائه من التأخر في صرف مجموعة من التعويضات المستحقة للأطر التربوية والإدارية، داعياً إلى إعادة هيكلة مصلحة التسيير المالي.
وطالب البيان بتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية، خاصة ما يتعلق بإصلاح تجهيزات التدفئة وتوفير الحطب لمواجهة البرد القارس، إلى جانب إعلان التضامن مع أعوان الحراسة والنظافة والطبخ وأطر التعليم الأولي في نضالهم من أجل حقوقهم المشروعة.