تعرض مقر حزب الحركة الشعبية ببني ملال مساء يوم الاثنين 04 غشت الجاري على الساعة السادسة والنصف مساءا، لاعتداء شنيع من طرف شخصيين من ذوي السوابق العدلية، أكد بلاغ لحزب السنبلة انهما لا تربطهما أية علاقة بالحزب، حيث اقتحما مقر الحزب بالقوة وأقدم احدهما على إتلاف كل محتوياته من تجهيزات ومكاتب وأثاث إضافة إلى تكسير الأبواب والنوافذ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه إلى الاعتداء الجسدي على عدد من مناضلات ومناضلي الحزب واحتجازهم بمقر الحزب لأزيد من ساعة قبل تدخل عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الولائي لبني ملال، حيث تم اعتقال احدهما وهو في حالة تلبس.
وتعتبر الحركة الشعبية في بلاغها الذي توصلت أطلس سكوب بنسخة منه،هذا العمل الجبان الذي تحركه أيادي خفية مسا بالحرية و بمبادئ العمل الديموقراطي فإنها تدين هذا الاعتداء الشنيع في حق حرمة هذه المؤسسة الحزبية، وكذلك الترهيب الجسدي والنفسي الذي تعرضت له مناضلات ومناضلي الحزب، فإننا نعلن عن تضامننا المطلق واللامشروط مع الأشخاص المعتدى عليهم، ونتشبث بحق المتابعة القضائية في حق الأشخاص الذين انتهكوا حرمة مقر الحزب واعتدوا جسديا على مناضليه، كما أن الحزب لن يتنازل عن أي انتهاك أو اعتداء في حق مناضلاته ومناضليه و سيتتبع عن كثب مجريات التحقيق و المتابعة التي ستسطرها النيابة العامة في حق هؤلاء الأشخاص.