م أوحمي ـ
لا حديث بالأعراس وغيرها بجهة تادلة أزيلال إلا عن سخاء أصحابها حيث ارتفاع عدد المدعوين و المدعوات و البذخ في الشهيوات .
سهرات و ممولو الحفلات حتى للفقراء مما يدل على أن الأفراح تسير بسرعة و بنكهة خاصة تفوح منها رائحة الحملات الانتخابية السابقة لأوانها .
و إن كانت السلطات قد حدرت من مثل هذه السلوكات فإن المنتخبين اختاروا الطريق السهل وبعيدا عن الشبهات فهل من منقد؟؟؟