تصوير محمد العيادي
تعليق الحسن عتيق
بينما كان الطفل، المهندس الصغير في قرية ايت حديديو، يلعب في سطح هضبة بالقرب من منزله، وضع مجسما على الارض، يحمل عدة رسائل للمسؤولين على تدبير شؤون المدن والمراكز القروية بالمغرب.
المهندس الصغير، وهو يضع مخططه، وكأنه يلتمس من رؤساء الجماعات ومن معهم، التفكير ولو للحظة في جمالية المدن والقرى التي يتولون زمامها.
وبالعودة إلى رسالة اللمهندس من خلال لوحته الفنية على الارض، نجد غالبية رؤساء الجماعات، بمجرد نجاحهم، يركبون صهوة فرسانهم، وينغمسون في استخلاص الاموال من الاسواق ، معتقدين أن ذلك هو مصدر تنمية الجماعة فقط، فين حين، لو فكروا للحظة واحدة في اشراك المجتمع والشباب، في التخطيط لمشاريع مناطقهم، لكان الوضع اليوم أحسن.
فالكثير من مدننا وقرانا، يشمئز الزائر منها، فقط لمنظرها القبيح، ولتراكم الازبال بها، ولغياب أي تخطيط علمي فني لشكلها وهيكلها.
فلكل هؤلاء الرؤساء الذين لا يفهمون الا في فنون الانتخابات، نقول : خذوا العبرة من هذا المهندس الصغير,