أطلس سكوب ـ
بعد فضيحة الكراطة التي هزت وزارة الشباب والرياضة، انفجرت فضيحة جديدة ، تحمل قضية لا تخطر على بال ، وتتعلق باستفادة أشخاص نافذين في وزارة الشباب والرياضة من عائدات مالية تحت مطية تنظيم مخيمات حضرية في بعض المدن، تبين أنها وهمية ولا توجد إلا في الأوراق، وفق جريدة “الصباح” .
وكشفت مصادر الصباح أنه، يرجح أن يحيل وزير الشباب والرياضة، امحند العنصر، الملفات المشبوهة التي توصل بشأنها بتقارير، سواء المتعلقة بالتلاعب في تمويلات المخيمات الصيفية القارة، أو المخيمات الحضرية التي اغتنى منها العديد من المسؤولين، على التحقيق.
وقال الحسين الجباري، المفتش العام لوزارة الشباب والرياضة، في تصريح للجريدة حول وجود مخيمات وهمية من عدمها: “كيف لي أن أعرف هل هي وهمية أم لا وأنا منشغل بالترشح للانتخابات”، مضيفا: “يصعب علينا أن نضبطها”.
هذا وكشف المصدر ذاته أن قلة فضاءات التخييم فرضت لجوء الوزارة الوصية إلى وزارة التربية الوطنية، عبر الاستعانة بالمدارس لإيواء المستفيدين.