أطلس سكوب ـ أزيلال
استقبلت ساكنة أزيلال مساء أمس الأربعاء ، أول رئيس حكومة يزور المدينة، بترحاب كبير، وقدرت مصادر من اللجنة المنظمة للمهرجان الخطابي عدد الحضور بأزيد من 8000 شخص.
وقبل وصول بنكيران إلى منصة المهرجان، توقف مع رقصة احيدوس ، لتنطلق بعد ذلك فقرات المهرجان الخطابي، بتقديم وكلاء لوائح الحزب محليا وجهويا، ابتداء بسعيد بلبشير وكيل لائحة المصباح بمدينة أزيلال، ووكيلة اللائحة النسائية شيماء بزار ، كما قدم الحسين الحنصالي برلماني بني ملال، وكيل لائحة الجهة بإقليم ازيلال، سليمان العمراني.
وقبل كلمة بنكيران أمين عام البيجيدي، ألقى حسن بولمان، الكاتب المحلي للحزب بمدينة أزيلال، كلمة، رحب من خلالها بضيف الحزب بأزيلال، عبد الاله بنكيران، كما رحب بالحضور الذي تكبد مشاق السفر من مختلف دواوير المنطقة، وجماعات إقليم أزيلال، كما ركزت وكيلة اللائحة النسائية لمدينة أزيلال، على مبادئ الحزب ورغبته في الاصلاح انطلاقا من الجماعات المحلية، كما دعت إلى إنصاف شباب الحزب الطموح .
ومن جهته، ذكر سليمان العمراني ابن تيموليلت، ووكيل لائحة الجهة، بالمجهودات التي يبذلها الحزب لفائدة المناطق المهمشة بأزيلال، رغم عدم وجود برلماني من البيجيدي بقبة البرلمان.
وحذر العمراني، من مغبة تكرار سيناريو بيع الاصوات في اقتراع الرابع من شهر شتنبر المقبل، ودعا الناخبين إلى التصويت بكثافة لقطع الطريق على المفسدين وتجار الانتخابات، واختيار الاصلح، وذلك خدمة لمصلحة المنطقة.
أما لحسن الداودي عضو الامانة العامة للحزب، فقد نبه إلى كون المفسدين يتلهفون الميزانية الضخمة التي سوف ترصد للجهات الموسعة، ودعا الناخبين إلى عدم التصويت عليهم، واختيار المرشح الانسب من أجل ايقاف نزيف سرقة المال العام ومسلسل نهب الثروات.
أما الامين العام لحزب العدالة والتنمية، فقد بدأ كلمته بالخصال التي يتميز بها نواب الحزب في البرلمان، حيث يفرض عليهم الحزب، فتح مكاتب القرب، للتواصل مع الساكنة، وتلقي الشكايات بشكل يومي، وقارن ذلك مع اسلوب الهروب والاختفاء الذي يقوم به، نواب من ألوان اخرى.
وسجل خلال كلمة بنكيران، تأثره حين كان يتحدث عن المشاكل التي لازالت تؤرق الفئات المستضعفة، والتي أشار إليها بنكيران، بأنها لاتعرف الاحتجاج والانخراط في النقابات، كما هو الحال بالنسبة لفئة الموظفين الذين يدافعون عن حقوقهم بعدة اساليب.
واستعرض بنكيران خلال كلمته، سيناريو الانتخابات وما حققه الحزب في نتائج، وربط كل محطة تشريعية بثقة المواطنين في نواب الحزب، كما ذكر بالتزوير الذي تم خلال الانتخابات التشريعية ما قبل السابقة.
وركز بنكيران خلال كلمته، على الفساد وخطره على المغرب، والمؤسسات، واستدل بنماذج رؤساء بلديات وجماعات اغتنوا بين عشية و ضحاها من مال الجماعات، بعد نجاحهم في الانتخابات.
وقال بنكيران، “يحاولون شراء ذمم الناخبين، من أجل الوصول إلى ميزانيات الجماعات”، وأضاف “المفسدون يبتزون المقاولين، ويهينونهم”، وطالب بمحاربة المفسدين ولصوص المال العام.
وسجل خلال المهرجان، حضور الجماهير بكثافة، كما سجل محاولة سيدتين الوصول بقوة إلى منصة المهرجان لمقابلة الامين العام للحزب، بسبب المشاكل الاجتماعية التي يواجهانها.