أبو وليد:
فوجئ العديد من سكان جماعة أفورار بعد عملية القيد في اللوائح الانتخابية الجديدة بعدم إدراج أسمائهم إلى حدود مساء يوم الجمعة 28 غشت الجاري في لوائح الناخبين لاقتراع 4 شتنبر المقبل .
و عبر شباب من مجموعة من الأحياء على امتعاضهم لهذا الإقصاء الممنهج الذي يساهم أيضا في إفساد العملية الإنتخابية لخدمة أجندة معينة و قال أحدهم “اس-ع” أقطن بأفورار لمدة فاقت 30 سنة و استجبت للنداءات من أجل القيد و بعد حصر اللوائح فوجئت بعدم التسجيل رغم أنني تقدمت لذى كاتب اللجنة الإدارية بأفورار بمقر الجماعة القروية و سجلت اسمي ربما كان على بياض إرضاءا لي في تلك الفترة و الأمثلة كثيرة و هذا إن كان يدل على شيئ فإنما يدل على أننا مازلنا لم نستوعب بعد التقدم الملموس الذي عرفه المغرب على مستوى الحريات و أن هناك فئات مازالت تستحوذ على المشهد السياسي بطرقها و السلطات في دار غفلون أم أنها تتعامى .