استفقت هذا الصباح على وقع خبر مدوي في إحدى القنوات المغربية ، مقدم أخبارها يقول بأنه تَم اعتقال مجموعة إرهابية تنتمي إلى التنظيم المشؤوم ‘ داعش ‘ وبحوزتها أسلحة و متفجرات كانت تنوي زعزعة استقرار بلدنا الحبيب ، هذا البلد المستهدف من طرف أعداء السِّلم و وحدتنا الترابية ، تحية إكبار وإجلال لرجال الأمن وقواتنا ؛العين التي لا تنام.
فكرت مليا كيف يمكن لِي بحكم مغربيتي أن أشجُب هذا التآمر ‘ الداعشي’ على استقرارنا ، فاستنجدت بعصارة قريحتي وقلمي…إليكم هاته القصيدة الزجلية :
نوصيك أ خويا يا ولد بلادي علاش تولي كانيش
بلادنا زوينة هبيل ليتبنى أفكار داعش
كن راجل ناضج ما تكونش قيش
يحركك واحد و باسم الجهاد و هو في تعاليم الدين ما يفقه وما يدريش
شوف آش جاري للشباب اللي مشىَ لسوريا و العراق حِيث كان ما تيصغيش
المغرب جنة كاع العالم يتمنى فيه يعيش
جميع الجنسيات فيه خدمو و رباو الريش
يد في يد لمغربنا نكونو أحسن جيش
تفرح ناس الصحراء و المدن ديالنا تنعم بالستر و رغد العيش
في الجبال العيالات يزغرتو و يجمعو الربيع في الخيش
نبقى في بلادي هاني و خا نعيش درويش
نحرص بلادي و منخليش كل غريب عزيز عليه النبيش
يعكر جوها و يدخلها في دوامة ماتساليش
حسادها كثار على استقرارها هازين السلاح و دايرين النيش
أرضنا آمنة وخا بالألغام تعيا بالتفريش
نحميوها ونحلفو على هيضورتنا ماتصليش
عاش محمد السادس ملك الفقير و الدرويش