هشام بوحرورة
قبل حلول ليلة عيد الاضحى بساعات و حولي الساعة 22.30 ليوم الأربعاء 23 شتنبر 2015، عُثر عدد من المواطنين على جثة فتاة تبلغ من العمر حوالي 19 لسنة و هي مرتدية سروال التجينز وحداء رياضي كانت ملقاة وسط الطريق الرابطة بين أم الربيع ومدينة مريرت و على بعد حوالي كلمتر من مقر قيادة الحمام وفور علم رجال الدرك الملكي لمنطقة مريرت هرعوا الى عين المكان كما حضر كل من رجا ل الوقاية المدنية و واعوان السلطة ، ويظهر على الجثة حسب مصادرنا اثار إصابة على مستوى الوجه و اليد كما أفاذ نفس المصدر ملاحظة أثار فرامل دراجة نارية و تتضارب الروايات على ان الضحية سقطت او اسقطت من على دراجة نارية أو عربة ولحد الساعة ماتزال هوية الجثة مجهولة و قد تم نقلها الى المستشفى المحلي بمريرت قصد اتمام الاجراءات قصد تعرف على هويتها وقد أعلنت حالة الطوارئ بعد هذا الحادث لدى رجال الدرك الملكي لمنطقة مريرت محاولين الوصول إلى هوية الجاني أو الجنات عبر تتبع كل خيوط الحادث بما في دلك الصورة التي وجدت بالهاتف الشخصي للضحية.