أطلس سكوب ـ ل أ
في سابقة من نوعها، عرفت مراسيم تأدية شعائر عيد الاضحى المبارك بمنطقة فم الجمعة بإقليم ازيلال، انقساما خطيرا ينذر بمزيد من التوتر بسبب الانتخابات، وحسب مصادر أطلس سكوب، فقد اختارت ساكنة دوار أيت بنعدي الصلاة يوم العيد بدون إمام، أمام مسجد الدوار، في وقت اختارت ساكنة ايت حمو، الصلاة في المصلى، وراء إمام الدوار.
وللإشارة فالدوارين مجاورين لبعضهما ،ايت بنعدي وايت حمو، التابعين لجماعة فم الجمعة، حيث أن ايت حمو صوتت غالبية الناخبين لصالح حزب التقدم والاشتراكية، في الدائرة 7، أما غالبية ناخبي دوار ايت بنعدي، فقد صوتت على المرشح المتفوق في حزب الوردة.
وعلم موقع أطلس سكوب، أن ساكنة من المنطقة استبقت الحادث،و ابلغت قائد فم الجمعة، بالمشكل يوما واحدا قبل حلول عيد الاضحى، ودعاها الى تجنب الخلافات، واعداد مصلى واحد، يوم العيد، لكن بعض الاشخاص، فضلوا عدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات و مقاطعة الساكنة التي صوتت على المرشح الفائز، بدعوى، أنه غير لونه السياسي، وفق مصادر مطلعة.
وكشفت مصادر في اتصال بأطلس سكوب، أن حكماء الدوار فشلوا في رأب الصدع، وإقناع الطرفين لطي الخلافات، والعودة الى الصلح، والاعتراف برأي الاغلبية ، كما تدعو إلى ذلك مبادئ الديموقراطية، لكن الانانية وغياب الوعي، والاندفاع، غلب بالدائرة 7 بفم الجمعة، وفتح الباب للفتنة.
ليأتي الدور على المجلس الجماعي، والمجالس العلمية، والمرشدين والوعاض، حيث حان وقت مغادرتهم للقاعات و المكاتب المكيفة، لاصلاح ذات البين وتوعية بعض الناس ،الذين يسيرون بالدوارين إلى زمن السيبة، إن استمر الحال على ماهو عليه، من طبيعة الحال.
وحملت مصادر من المنطقة، مسؤولية استمرار التوتر للمرشح الفائز، ودعته إلى زيارة الدوار الاخر الذي لم يصوت على لونه، لاعادة الاجواء الى ماكنت عليه، وتلطيف الاجواء، أليس هو، ممثل الجميع، بعد فوزه؟؟,