م أوحمي:
من بين الضحايا مسؤول حزبي “س-م” اتصل بالجريدة منتصف ليلة الأربعاء 30 شتنبر 2015 يحكي لها أنه لولا الألطاف الإلهية لانقلبت سيارته قبيل مكان المراقبة المخصص لرجال الأمن الوطني بالطريق الوطنية الرابطة بين مدخل بني ملال و الفقيه بن صالح إذ فاجأته أكوام الحجارة تتساقط و تتناثر فحاول التحكم في أعصابه بعدما أدرك أن الجناة لصوص يتربصون أصحاب السيارات فاتجه جينها صوب القيادة الجهوية للدرك الملكي لتسجيل شكايته فالتقى ضحيتين كانا على متن سيارتهما تقول مصادرنا من من نوع فولزفاكن و مرسديس تعرضا لنفس العملية .
ومعلوم أن حالات مماثلة سبق أن تربصها رجال الدرك الملكي و قاموا باعتقالها مما يفرض ثانية التفكير في خطة محكمة بحنكة مدبريها للإيقاع بالجناة ضمانا لسلامة المواطنين .