قاضي ينقب على المياه الجوفية في الأراضي السلالية بوعداس بابزو واحتقان وسط ذوي الحقوق والسلطات في ورطة
أطلس سكوب ـ ابزو
لا حديث اليوم بمركز ابزو، بإقليم أزيلال، إلا حول مابات يسمى اسغلال النفوذ، لاستغلال اراضي الجماعة السلالية بوعداس بابزو، بعد جلب الصوندا لحفر بئر، اليوم الجمعة 16 اكتوبر الجاري، من طرف قاضي، بعتبر من ذوي الحقوق، للتنقيب عن المياه الجوفية بالفرشة المائية في ملك الاراضي السلالية بوعداس ابزو”.
وفي تصريح خص به الموقع، أكد نائب رئيس جمعية تنوالت نبوعداس، بابزو، أن ذوي الحقوق في الاراضي السلالية، تفاجؤوا بالخطوة غير المحسوبة للقاضي، بعد محاولته حفر بئر بملك الاراضي السلالية، وأوضح المتحدث لأطلس سكوب، أن ذوي الحقوق طالبوا مرارا، السلطات بتحديد الاراضي لحمايتها من السطو، كما وجهوا مرارا، ملتمسا لوزير الداخلية(توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منها)، طالبوا من خلاله بتحديد ملك أراضي الجماعة السلالية ببوعداس بابزوا، مضيفا أن تماطل وتسويف السلطات، دفع العديد من نواب اراضي الجموع الى تقديم استقالتهم، منهم عبد الله القاصد عبد الصمد فنون.
كما كشفت المصادر، ان مطالب نواب اراضي الجماعة السلالية وذوي الحقوق، طال امدها، حيث امتدت صيحاتهم منذ عهد العامل علي بويكناش ولحسن ابولعوان الى العامل الحالي محمد العطفاوي.
مصادر أخرى، أكدت أن قائد ابزو، متورط في القضية، على اعتبار، أنه لم يتدخل لوقف تجاوزات القاضي في استغلال الاراضي السلالية ببوعداس بشكل غير مقبول، على حد قول المصادر، بعد ان تعرضت السلطات للتهديد، واستغربت من كون القائد الحالي، يكون جديا وعمليا حين يتعلق الامر بالمواطنين البسطاء (صاحب نوالة القصب) نموذجا، أو ما اسمته المصادر، القائد يقفز على حائط قصير بارفالة.
وفي سياق متصل، عبرت مصادر من جمعية واورينت للتنمية ابزو، جمعية ايت واكن للتنمية بابزو، جمعية تنوالت نبوعداس ،و جمعية الوفاء الاجتماعية مازوز بابزو ، ان العد العكسي لنضال ذوي الحقوق بابزو قد انطلق اليوم، بعد تسجيل خرق القاضي لحقوقها.
وكان عدد من ذوي الحقوق من دواوير ، ايت مولي، تكونت، امداحن، واورينت، مازوز، ايت واكن، ايت الرباض، قد عبروا عن تخوفهم من ترامي عدة أشخاص بمنطقة بوعداس ،بعد إقامة شخصية نافذة لبناية عشوائية عليها(الصورة)،واتهمتها أيضا بالترامي على مساحات كبيرة من أراضي الجموع بمنطقة بوعداس المحاذية لتراب واد العبيد،قالت مصادر إنها وصلت عشرات الهكتارات، من الأراضي تخصص لممارسة الرعي التقليدي.
وفي زيارة”اطلس سكوب”لمنطقة بوعداس ،أكد عدد من ذوي الحقوق بالأراضي السلالية،في تصريحات متطابقة أن عددا كبيرا من ذوي الحقوق يتخوفون من محاولة الترامي على الأراضي السلالية باسم القانون ،وأوضحوا أن تخوفهم زاد حدة اليوم بسبب “صوندا القاضي”، وأردفت أن تخوف الساكنة تنامى، منذ سنوات، بعد أن راج خبر حصول “شخصية نافذة”، تعمل في قطاع العدل، على وثيقة إدارية من لدن القائد السابق لمركز ابزو، تثبت استغلالها لعشرات الهكتارات، لم تحدد موضعها بدقة داخل مساحة إجمالية للأراضي السلالية تقدر ب950هكتار تتواجد بعدد من دواوير ابزو، واعتبرها بعض ذوي الحقوق ضربا من التحايل ،عكس عشرات المترامين على نفس الأراضي الذين يستغلونها، بعد أن أقاموا بنايات”العزيب” لكن دون نية الإقامة الدائمة بها.
وعبر المحتجون من ذوي الحقوق بالأراضي السلالية بابزو عن تأسفهم لخطوة قائد مركز ابزو، بعد تغاضيه عن الخطر المحدق بالأراضي السلالية، وتجاهله لمطالب ذوي الحقوق. وهو الأمر الذي كان مستحيلا في عهد القائد السابق الذي منع نفس الشخصية النافذة، من بناء مسكن عشوائي وتشييد إسطبل بمساحة 300متر مربع ،كما أقروا بأن القائد السابق تراجع عن موقفه، حيث سبق له أن قام بحجز مواد البناء ثلاثة مرات،تخص تشييد إسطبل ،داخل أرض الجموع،بسبب تدخل ذوي الحقوق،وعزى المحتجون ذلك لضغوط شخصيات نافذة على القائد السابق كانت أيضا وراء منح الشخصية شهادة إدارية يتخوف السكان من استغلالها في تحفيظ الملك الجماعي،الذي يدخل في ملكية سبعة دواوير وهي امداحن، وواورينت ، مازوز، ايت واكن، ايت الرباض، تكونت، ايت مولي.
وفي تصريح أحد نواب الأراضي السلالية بابزو، اكد أنه فعلا يسجل تخوف الساكنة من الترامي على أراضي الجماعة، وكشف عن بداية موجة الاحتقان وسط ذوي الحقوق، اليوم الجمعة 16 اكتوبر 2015.
وبالمقابل، كشفت مصادر مقربة، أن القاضي يعتبر من ذوي الحقوق، ولا يمارس الا حقه وسط العشرات منهم ، ونفت المصادر أي استغلال للنفوذ بصفة “قاضي”، من طرق المعني بالامر، وأضافت المصادر، أن الاستغلال الذي يقوم به، مؤقت، في انتظار ايجاد حل لمشكل اراضي الجماعة السلالية بوعداس بابزو بإقليم أزيلال.