أبورائد:
دخل أعضاء مجلس جماعة أفورار المحسوبين على المعارضة و معهم قارورات ماء سيدي علي في يد كل واحد منهم .
أحد الأعضاء برر هذا الموقف الفريد من نوعه أن المعارضة قررت الاستغناء عن كل ما يأتي من الأغلبية خصوصا و أن من بين الأعضاء من تعرض للتهديد غير ما مرة من طرف موالين و يرى المتتبعون للشأن المحلي تبعا لما راج خلال الدورة الاستثنائية للمجلس أن بعض الأعضاء المحسوبين على الأغلبية يحدوهم خوف كبير من أن سؤولية تسود الهدنة بين الرئاسة و المعارضة خصوصا و أن من الأعضاء من يرى نفسه غير آهل للمسؤولية حتى و إن كان متعلما .
وتعالت أصوات بعض نواب الرئيس و يداهم لم تبرح مكانها في سابقة أولى من نوعها ونتمنى أن يكون هؤلاء خزان المعرفة و دينامو البحث عن المشاريع التنموية بالوزارات و غيرها و مسؤولياتهم تتجاوز 40 أفورار .