بقلم ابراهيم الحيمي
اسمها ﺃﻳﺖ ﺑﻮﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻟﻘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎة ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻣﻨﺎﺕ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 28 ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮاﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻮﻟﺨﻠﻒ بدائرة دمنات بإقليم أزيلال، ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻘﺴﻮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ، ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﺭﺩﺍ ﺷﺘﺎﺀﺍ ﻭﺣﺎﺭﺍ ﺻﻴﻔﺎ.ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﺎﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ، هي افتقارها لﺃﺑﺴﻂ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻛﺎﻟﺘﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﻤﺪﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ. ﻭﻟﻌﻞ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺸﻜﻞ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺳﻜﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﺍﺭ ﺃﻳﺖ ﺑﻮﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻗﻨﻄﺮﺓ ﺇﻳﻮﺍﺭﻳﻀﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻃﻮﻟﻪ ﻋﻦ 10 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ؛ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ.ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻧﻚ ﻟﻮ ﻗﻤﺖ ﺑﺈﻃﻼﻟﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻈﻨﻨﺖ ﺃﻧﻪ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻬﺠﻮﺭ ﺃﻭ ﻟﻠﺪﻭﺍﺏ ﻓﻘﻂ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺮﻓﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ،ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﺴﻴﺮﺓ احتجاجية ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ 4 ﻏﺸﺖ 2014 ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ؛ﻓﻘﺪ ﻭﺍﺟﻬﺘﻬﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺑﺄﻋﻴﻦ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﻭﺃﺫﻥ ﺻﻤﺎﺀ؛ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ الجهات المسؤولة ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟمجاورة.
ﻭﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻫﺬﻩ ﻣﺠﺮﺩ نبذة ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﺃﻋﻈﻢ . ﻭمن هذا المنبر ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺒﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻟﻔﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺴﻂ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻌﻴﺶ.