اقصد الصراحة حتى لا يقول البعض انه خطأ مطبعي ، إذ لم تعد ساحة المقاهي عندنا مكانا للراحة و احتساء ذلك الفنجان الذي تعودنا و عهدناه منذ زمن بعيد لأنها أضحت مرتعا و حلبة للملاكمة و إطلاق اللسان القبيح خاصة في مباريات الليغا او المواجهات التي تكون فيها البارصا و الريال طرفا و ما إدراك مالهما من شعبية فاقت الخيال عندنا نحن المغاربة ننتظرهما بشغف كما تنتظر المراة الحامل جنينها لرؤيته على ارض الواقع او انتظار الموظف البسيط عندنا نهاية الشهر أصبحنا متيمين بهما حتى في منامنا و سباتنا العميق و ملبسنا و تسريحة شعرنا أصبحنا مستشهرين لاسماء اللاعبين و ارقامهم على ظهورنا حفظهم الشباب عن ظهر قلب احسن من مقرراتهم المدرسية اد ودعوا بطولتنا الوطنية و منتخبنا القومي لاننا لا نتوفر لا على ميسي و لا رونالدو.
اين هو الحس الوطني من كل هدا فرضت علينا الليغا رغم انفنا و اصبحنا نعشق اسبانيا رغم انها أخذت قسطا من ارضنا و احتلت سبتة و مليلية …
فعوض ان يقتل الانسان عدوه اذا انتهك حرمة ارضه يقتل مغربي اخوه لانه سب او شتم ميسي او رونالدو ياله من تخدير و غسل للدماغ و يا عجبا من فقداننا لهوية كان لزاما علينا ان نحافظ عليها .
و الانكى من كل هدا انه ذات يوم كنت في مقهى فكان مقررا ان يلعب منتخبنا في نفس توقيت مقابلة من البطولة الاسبانية فكان الإجماع ان يفرض علينا متابعة تلك المبارة فعلا تعاطفت مع صاحب المقهى لان الجانب الاقتصادي و المدخول اليومي حتم عليه دلك لكن ان يكون من بين المؤيدين موظفون في قطاعات حيوية هدا ما حز في نفسي ان اسمع هتافات و شعارات مناصرة للبارصا او الريال واغض الطرف عن سماع النشيد الوطني .
ان شبابنا و بعض رجالنا أصبحوا في خبر كان مات عندهم الحس الوطني و سامح الله بعض شركاتنا اد أصبحت تختار أسماء بعض اللاعبين المعروفين لتلصقها على منتجاتها تساهم في هاته الآفة بنصيب اوفر ادن لا قدر الله حربا ضد عدو وحدتنا الترابية هل ستنظر حتى ينتهي الكلاسيكو عندها سنقرر الدفاع عن وحدتنا ام سيكون ميسي او رونالدو فاصلا في النزاع
اما في بيوتنا فحدث و لا حرج أفلام مكسيكية و تركية بالجملة أصبحنا نبكي لبكاء الممثلين الاتراك و نفرح لفرحهم و نقلدهم في كل شيئ هنيئا لقنواتنا التلفزية.و شكرا لها عن هدا الاختيار الحر و التوقيت الحر و هنيئا لي عن هده المصارحة الحرة لكم الكلمة و لدي الرد.
شي قومان في القهاوي جالسة
شي اشجع في الريال و شي في البارصة
العقلية و الجيوب فالسة
تكلم معاة يقول بطولتنا ناقصة
من الصباح حتى العشية تحسب امراة نافسة
علي النميمة و الغيبة مداومة و حارصة
في التالي لا طبالي لا كراسا تنوض المهارسة
الحس الوطني و التوعية مازال خاصة
الشباب افكر في الحريك للسبليون و لا فرنسا
تخدر بالكرة لميمة عليه فاقصة
الناس مع الزمان تجري مضاربة و منافسة
و هو على شكون اللي يغلب منوض المداحسة.