انتقل إلى عفو الله مساء يومه الخميس 19 نونبر 2015 الشاب رشيد عدال، وذلك على إثر عملية جراحية لم تكلل بالنجاح بإحدى مصحات الدار البيضاء.
وبرحيل رشيد تكون بني ملال قد فقدت أحد أبنائها البررة والمهووسين بحبها لحد لا يقاس، والغيورين عنها في أدق ما يمكن أن يرفع من شأنها. وليس ذلك بغريب كونه ولد وتربى وترعرع في حضن أسرة عصامية، تؤمن بمبادئ سامية في حب الوطن الصادق وحب الخير للناس.
وقد كان رشيد رحمه الله، معروفا بحسن الخلق والأدب والتربية النبيلة والصدق في التعامل والمعاملة وإبداء الرأي، والمصارحة التي لا يشوبها زيف أو نفاق، الأمر الذي جعله محبوبا ومحترما من طرف الجميع رغم صغر سنه.
كما كان الفقيد أحد الشغوفين بحب فريق رجاء بني ملال، مما جعله يدخل من الباب الواسع إلى فضاء تدبير شأنه. وكان مثالا للتفاني في خدمته بكل ما يلزمه الأمر من جدية وتضحيات.
رشيد، لقد ترك رحيلك في نفوسنا ألما وحزنا لا يمكن قياسهما.
رشيد، ستبقى دائما حاضرا في قلوبنا ونفوسنا.
رشيد، سيبقى مكانك في مكانه، ومكانتك محفوظة في ذاكرة بني ملال.
رشيد، كم هي ثقيلة علينا كلمة تعازينا، لوالديك وأختك أمال وإخوانك هشام وأحمد ومهدي.
لكن لا راد لقضاء الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.