أزيلال: محمد طماوي
سؤال تم طرحه حين طلب أحدهم من ملاكي الأراضي ،يوم الأربعاء 16 دجنبر الجاري،الالتحاق برئيسة المجلس البلدي الى مقر عمالة أزيلال علما انهم كانوا على موعد معها بمقر البلدية لمناقشة مشكل الشواهد الإدارية.
وتعد هذه المرة الرابعة التي تتخلف عن المواعيد التي أعطتها لهؤلاء الملاكين الذين يحاولوا إيجاد حل لمشكل الشواهد الإدارية التي تقض مضجعهم.فالموعد الأول كان يوم الجمعة 11 دجنبر حيث حضر الملاكون ولم يجدوا السيدة الرئيسة التي كانت حاضرة في تدشين المركب الرياضي بأزيلال ،توقع على كرة قدم ،عوض أن توقع شواهد الناخبين، ليتم ضرب موعد آخر ليوم الاثنين الموالي نفس السيناريو لكن الإخراج كان مغايرا “الرئيسة غائبة ولن تكون حاضرة إلا يوم الأربعاء صباحا.
وكانت الطامة الكبرى بل الصاعقة في ذلك اليوم المعهود ،حيث لم تستقبلهم مرة أخرى على أساس أن يحضروا في نفس اليوم ،الأربعاء على الساعة الثالثة مساء ،ليتم إخبارهم بضرورة بالالتحاق بها بعمالة أزيلال، الشيء الذي لم يستسغه هؤلاء الملاكين والذين احتجوا ،وبشدة على تلاعبات السيدة الرئيسة،التي تنهج سياسة النعامة محاولة التملص من مسؤولياتها ونشر غسيل البلدية على حبل الآخرين.
للإشارة فقد احتج الملاكون ووقعوا عريضة استنكارية موجهة إلى رئيسة المجلس الجماعي التي لم تكلف نفسها عناء الاعتذار عن تخلفها عن المواعيد التي ضربتها لهم.ويبدو أن هذا الملف سيعرف تطورات في الأيام القليلة المقبلة مادام باب الحوار موصد في وجه الناخبين الذين ضاقوا درعا من سياسة التسويف والتهرب من المسؤولية.
ترى لماذا ترفض السيدة الرئيسة استقبال الناخبين ومحاورتهم والاصطفاف إلى جانبهم ، بعد ان صدقوا الوعود الانتخابية التي تبين أنها ليست سوى أضغاث أحلام. فبالأمس كان مشكل التجار والحرفيين ثم، وبنفس الطريقة ،غلق باب الحوار في وجوههم ولولا تدخل عامل الإقليم لكانت النتائج وخيمة. فهل من منقد ؟؟؟