المسلك سعيد
نظمت المندوبية السامية للمقاومة و أعضاء جيش التحرير الذكرى الأربعين لرحيل ” أسد الأطلس ” المقاوم الحاج علي نادي ، الذي كان قد انتقل إلى عفو الله بتاريخ 15 نونبر 2015 عن سن يناهز 91 سنة . التكريم تم زوال يومه الثلاثاء 22 دجنبر 2015 بمركز الاستقبال و الندوات بأزيلال . و قد حضره عدد من الشخصيات التي تمثل كلا من المندوبية السامية للمقاومة وطنيا و جهويا بالإضافة إلى السيد الكاتب العام لعمالة الإقليم و بعض رؤساء المصالح و عدد من رؤساء المجالس و الجماعات الترابية و المنتخبين . كما حضرته ثلة من أعضاء المقاومة و جيش التحرير محليا و بعض أفراد عائلة الفقيد .

افتتح الحفل التكريمي بآيات بينات من الذكر الحكيم . بعدها ، تناول الكلمة السيد الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال مستعرضا باقتضاب مفهوم الذاكرة الجماعية لاستشراف مستقبل وطني مستقر يستمد أسسه من ماضيه و تاريخه .
الكلمة الموالية تناولها السيد مدير الأنظمة و الدراسات التاريخية بالمصالح المركزية للمندوبية السامية الذي وقف في مداخلته على سيرة و مناقب الراحل بدءا من ريعان شبابه حين تجند بصفوف قوات الجيش الفرنسي ثم انخراطه البطولي في معركة المقاومة و تحرير الوطن بكل بسالة و شهامة ووطنية منقطعة النظير .
و ختم كلمته بضرورة إطلاق اسم المقاوم الحاج علي نادي على إحدى الساحات الكبرى بالإقليم مستقبلا . مشيرا أيضا إلى أن المندوبية السامية بصدد تدوين السيرة الذاتية للفقيد بموسوعة الحركة الوطنية .
و باقتضاب – و باللغة الأمازيغية – تطرق بعض رفاق الفقيد الأحياء في درب البطولة و المقاومة ، و يتعلق الأمر بكل من الحاج شعو و الحاج علي آيت إصحا ، إلى بعض مزايا و خصال الفقيد و مؤكدين صحة ما يقال عن الراحل كمثال للشجاعة و الوفاء و الوطنية الصادقة و المجردة .
و في ختام هذا الحفل التكريمي وقف الجميع لتلاوة الفاتحة ترحما على روح الفقيد ، داعين الله عز و جل أن يسكنه و جميع المقاومين الأشاوس فسيح جنانه وواسع رحمته .