أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

محاربة الأمية وخطب الجمعة بالأمازيغية تجمع جمعية أسيد والأوقاف بأزيلال

ع ن ـ أزيلال

في إطار جهودها للتعريف بالجمعية وربط جسور التواصل مع مختلف الفاعلين، ورغبة من أعضائها في تفعيل ترسيم الأمازيغية، عقدت جمعية أسيد للثقافة والتنمية والتواصل بأزيلال، اليوم الأربعاء 23 دجنبر 2015 لقاء مع السيد المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأزيلال. وحضر هذا الاجتماع من جانب الجمعية كل رئيس الجمعية ونائبه واحد المستشارين.

وقد تناول الاجتماع طلب الجمعية المتعلق بمسألة محاربة الأمية بالأمازيغية وكذلك إلقاء خطب الجمعة بنفس اللغة، حتى تعم الفائدة .

والجدير بالذكر، أنه في إطار أنشطتها الإشعاعية نظمت جمعية أسيد للثقافة و التنمية و البيئة بدار الشباب الزرقطوني بأزيلال يوم الجمعة 18 دجنبر 2015 ندوة تحت عنوان ” الأمازيغ و الكتابة الأمازيغية بين الماضي و الحاضر ” أطرها ذ: لحسن أيت بنها المفتش التربوي للتعليم الابتدائي منسق جهوي للغة الأمازيغية .

اللقاء حضره مجموعة من المهتمين بالأمازيغية و تمحور حول ثلاث محاور أساسية  أولاه تأصيل الأمازيغ في منطقة تامزغا على اعتبار أنهم أصليون في تلك البلاد وكانوا بها منذ أن وجد الإنسان  و تأنيهما الحضارة و الثقافة الأمازيغيين و تحدث المتحدث عن حضارة أمازيغية ساهمت في الحضارة الكونية و أكد أن هناك أمازيغيون ساهموا في هذه الحضارة كما ساهموا في مقاومة الاختلالات و الغزو الذي تعرضت له المنطقة  من طرف البزنطيين و الرمان و الإغريق و …و الشعوب التي احتلت المنطقة و استغلت خيرات الأمازيغ و أهانتهم و قاوموها ومن بين المقاومين المالك الأمازيغي المشهور “ماسنسن”.

وفي العهد الحديث ظهر مقاومون أمازيغ أمثال عبد الكريم الخطابي و موحى أحمو الزياني و عسو وبسلام و أحمد أحنصال و ..

وهناك أمازيغ ساهموا في الثقافة الأمازيغية ك “أفولاي ” الذي كتب أول رواية في التاريخ “الحصان الذهبي” وهناك “بويا الثاني” الذي كتب حكايات وسيرة ذاتية إضافة إلى مقاومين قاوموا الفتح الإسلامي أمثال ” كسيلة” و “دهيا”  و ابن خلدون و ابن بطوطة و عيسى الجزولي و المختار السوسي و …

وعن آخر محور و المتعلق بالكتابة الأمازيغية عرف لحسن أيت بنها الحاضرين على خط تفناغ وخصوصا  تاريخه العريق  إذ يعتبر من أقدم الأبجديات في التاريخ و الأبجدية التي تدرس تسمى أبجدية إركام “إسكلن نتفناغ إركام” كما أن الكتابة الأمازيغية من الكتابات السهلة التي يستوعبها الثلاميذ بسرعة وكذا أي متلقي وفي الأخير حاول الحاضرون أن يكتبوا أسماءهم بحرف تيفناغ  بحماس.

وبخصوص بعض المطالب الملحة التي يراها المفتش الجهوي للمادة ضرورية و أساسية لتعميم تدريس الأمازيغية قال  لحسن بنها  أن المناطق النائية يجد بها المتعلمون صعوبة في تعلم ما يقدم لهم من مواد باللغة العربية في حين أنهم يستوعبون بسهولة ما يقدم لهم بالأمازيغية و يتفاعلون و ينشطون و يستوعبون بسهولة ولهذا يجب تلقينهم الدروس بالأمازيغية و العكس صحيح مع أولئك الذين يتكلمون اللغة العربية ولهذا و كخلاصة يجب تدريس اللغة العربية  في المناطق الناطقة بها والأمازيغية تدرس فقط كمادة و بالمناطق الناطقة بالأمازيغية يجب كذلك تدريس المتعلمين بالأمازيغية الأم  و تبقى اللغة العربية كمادة فقط .

وأضاف أنه يجب العمل على تكوين أساتذة و مفتشين تكوينا أساسيا في المراكز وتكليف الطلبة المتخصصين من الكليات و الدراسات الأمازيغية بتدريس المادة مع الزيادة في عدد الأساتذة المتخصصين وتوفير الوسائل الديداكتيكية  و الوسائل المساعدة على تدريس هذه المواد من معاجم و كتب و دلائل الأساتذة التي تنعدم بالسوق و المكتبات .

و تساءل إن كان دستور 2011 قد اعتبر الأمازيغية لغة رسمية فإنها مازالت مرتبطة بالقوانين التنظيمية و التي نطالب بإصدارها ويروج أنه سيتم تكوين لجنة لصياغة القوانين التنظيمية وإحداث المجلس الوطني للغات و من خلالهما يجب إنصاف الأمازيغ في هذه اللجنة .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد