أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قراء أطلس سكوب يختارون أسد الأطلس شخصية لسنة 2015 ببني ملال خنيفرة

اطلس سكوب ـ

في استطلاع للرأي أجرته الجريدة الالكترونية “أطلس سكوب”، اختار القراء بنسبة 50 بالمائة، المقاوم الراحل، علي نادي، الملقب بأسد الأطلس، شخصية لسنة 2015.


الراحل علي نادي،
ابن منطقة تاكلا بإقليم أزيلال، قيدوم المقاومين المغاربة الذي توفي بداية شهر نونبر الماضي، خلف وراءه سجلا حافلا، فيكفي أنه حمل لقب قاهر الجيوش النازية في الحرب العالمية الثانية، ولقب أسد الأطلس، بعد أن قام بعملية بطولية، أسر خلالها العشرات من الجيوش النازية، الفقيد، أكد في حوار أجراه معه موقع أطلس سكوب، أنه يتمنى أن يساهم في جمع كل شاذة وفادة ،حول المقاومة وجيش التحرير بإقليم أزيلال،  كما عبر خلال نفس الحوار، عن أمله في أن تعنى وتهتم الدولة أكثر بأسرة المقاومة التي فقدت العديد من رموزها، كما شجب ما عاناه العديد منهم من تهميش من قبل السلطات المعنية.


أسد الأطلس، يعتبر من رجالات بصموا جزاء من التاريخ العالمي، وجزء آخر من تاريخ معركة شعب من أجل الحرية والانعتاق، صدم بالعديد من المواقف التي صادفها في الإدارة المغربية، من أهمها ظاهرة الرشوة، حيث توفي دون أن يلقى أي رد من المسؤولين بعد تعرضه للابتزاز في أروقة وزارة النقل في عهد الوزير غلاب.


في حوار ، أجراه معه موقع أطلس سكوب، أكد الراحل علي نادي، أنه فخور برفع راية المغرب، وتلميع سمعته في كل المناسبات التي حضرها بعد الحرب العالمية الثانية، وأوضح الراحل علي نادي، أن المغاربة بصموا سمعة نادرة في أذهان الجنرالات بأوربا.

 ظل المقاوم علي نادي، يعتز بالأوسمة والميداليات والنياشين التي راكمها خلال مسار حافل بالإحداث وزاخر بالوقائع. ومن خلال الحديث معه، تبين أن المقاوم الكبير “السي علي”، يحمل هما كبيرا ،حيث كرر دعواته لجمع كل المعطيات حول تاريخ المقاومة وتدوين التراث الشفاهي لربط الحاضر بماضينا العزيز.


وكشف الراحل السي علي في حديث له مع أطلس سكوب، وبعمق و يقين العارفين بأخبار التاريخ والقارات، والعلاقات الدولية، أن فرنسا تعرف المغرب جيدا، وأوضح أن الجنرالات الفرنسيين، تمكنوا في ظرف وجيز في زمن الحماية وخلال الاحتكاك مع المحاربين المغاربة من استخلاص خصائص معدن المغاربة، بدليل وضع الجنود المغاربة في الجبهة الأمامية للقتال، وليس من محض الصدف.

كانت لأبناء تادلة وأزيلال والمغاربة بصفة عامة مكانة كبيرة وسط المحاربين في صفوف الجيش الفرنسي، وحسب الشهادة الحية للراحل علي نادي ، فإن المسؤولين الفرنسيين يقوموا ولا يقعدوا عند سماعهم بتادلة وأزيلال، أمام ما أبان عليه هؤلاء من بسالة جأش وقيم عريقة، من قبيل ، الوفاء بالعهد وحسن الخلق.

مباشرة بعد أو وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، عاد السي علي رفقة باقة من المقاومين الأبرار ، لأرض الوطن ليحمل من جديد وزرا آخرا لمحاربة الفرنسيين، بطريقة خاصة، من داخل التنظيم الفرنسي نفسه.
تمكن السي علي بخبرته، من استقطاب العديد من المقاومين من داخل المجندين في صفوف الجيش المنخرط في خدمة لفرنسا، كما نجح في تسليح رفاقه بسلاح فرنسي.


وكانت خدمة السي علي لمصالح المقاومة المغربية، سببا في الحكم عليه بالإعدام، بعد أن أوشى به أحد العملاء، الا ان إخلاص السي علي، أعطى أكله، حيث افشل زملاؤه عملية إعدامه، وذلك بعد ان فاجؤوا مسؤولهم العسكري بأنهم كلهم منخرطين في المقاومة، ومستعدون للتضحية من اجل زميلهم “السي علي”.


وكشف المقاوم “الفقيد علي نادي” في تصريح خص به أطلس سكوب، أنه بعد عودته من ساحة الوغى في الهند الصينية والالزاس واللورين ومعارك ألمانيا النازية وفرنسا الجنرال دوكول، اصطدم بعقليات مغربية بائدة، أحبطت حماسه كمقاوم، ظل يشعر بالاعتزاز، وهو يعلق أوسمته على كتفيه وصدره، قبل أن يلجأ مؤسسات الدولة، ظانا منه أنه سينال الاحترام والتقدير، وفي هذا الصدد، روى الشيخ علي الملقب بأسد الأسد، أنه صدم بداية القرن الحالي وهو يتعرض للابتزاز من قبل سماسرة داخل وازرة الوزير كريم غلاب انذاك، حين طلب منه سمسار مبلغ  8 مليون سنتيم من أجل الحصول على رخص النقل، كانت السلطات قد وعدته بها من ذي قبل.


أسد الأطلس وفي عقده التاسع، رد على الموقف برفض دفع الرشوة من أجل الحصول على حق مشروع، وقال في تصريح لأطلس سكوب ” كان ردي على السمسار، بأن طلبت ان يبلغ الوزير، أنه لن يدفع سنتيما واحدا …قول للوزير ديالك والله لا شديتي فرنك…أنا مقاوم ضد الرشوة”.
وكان الفقيد الشيخ علي، قد عبر في حواره قيد حياته، مع أطلس سكوب، عن حصرته إزاء انتشار الرشوة في مؤسسات المملكة، ودعا الشباب إلى الثورة في وجه أخبث أمراض العصر ، كما سماها “مرض الرشوة”.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته

 

 

في استطلاع للرأي أجرته الجريدة الالكترونية “أطلس سكوب”، اختار القراء بنسبة 50 بالمائة، المقاوم الراحل، علي نادي، الملقب بأسد الأطلس، ابن منطقة تاكلا بإقليم أزيلال، اختاروه شخصية لسنة 2015.

الراحل علي نادي، قيدوم المقاومين المغاربة الذي توفي بداية شهر نونبر الماضي، خلف وراءه سجلا حافلا، فيكفي أنه حمل لقب قاهر الجيوش النازية في الحرب العالمية الثانية، ولقب أسد الأطلس، بعد أن قام بعملية بطولية، أسر خلالها العشرات من الجيوش النازية، الفقيد، أكد في حوار أجراه معه موقع أطلس سكوب، أنه يتمنى أن يساهم في جمع كل شاذة وفادة ،حول المقاومة وجيش التحرير بإقليم أزيلال،  كما عبر خلال نفس الحوار، عن أمله في أن تعنى وتهتم الدولة أكثر بأسرة المقاومة التي فقدت العديد من رموزها، كما شجب ما عاناه العديد منهم من تهميش من قبل السلطات المعنية . 

أطلس سكوب، يعتبر من رجالات بصموا جزاء من التاريخ العالمي، وجزء آخر من تاريخ معركة شعب من أجل الحرية والانعتاق، صدم بالعديد من المواقف التي صادفها في الإدارة المغربية، من أهمها ظاهرة الرشوة، حيث توفي دون أن يلقى أي رد من المسؤولين بعد تعرضه للابتزاز في أروقة وزارة النقل في عهد الوزير غلاب. 

في حوار ، أجراه معه موقع أطلس سكوب، أكد الراحل علي نادي، أنه فخور برفع راية المغرب، وتلميع سمعته في كل المناسبات التي حضرها بعد الحرب العالمية الثانية، وأوضح الراحل علي نادي، أن المغاربة بصموا سمعة نادرة في أذهان الجنرالات بأوربا.

 

 ظل المقاوم علي نادي، يعتز بالأوسمة والميداليات والنياشين التي راكمها خلال مسار حافل بالإحداث وزاخر بالوقائع. ومن خلال الحديث معه، تبين أن المقاوم الكبير “السي علي”، يحمل هما كبيرا ،حيث كرر دعواته لجمع كل المعطيات حول تاريخ المقاومة وتدوين التراث الشفاهي لربط الحاضر بماضينا العزيز. 

وكشف الراحل السي علي في حديث له مع أطلس سكوب، وبعمق و يقين العارفين بأخبار التاريخ والقارات، والعلاقات الدولية، أن فرنسا تعرف المغرب جيدا، وأوضح أن الجنرالات الفرنسيين، تمكنوا في ظرف وجيز في زمن الحماية وخلال الاحتكاك مع المحاربين المغاربة من استخلاص خصائص معدن المغاربة، بدليل وضع الجنود المغاربة في الجبهة الأمامية للقتال، وليس من محض الصدف. 

البلاء الحسن لأبناء جهة تادلة أزيلال 

كانت لأبناء تادلة وأزيلال والمغاربة بصفة عامة مكانة كبيرة وسط المحاربين في صفوف الجيش الفرنسي، وحسب الشهادة الحية للراحل علي نادي ، فإن المسؤولين الفرنسيين يقوموا ولا يقعدوا عند سماعهم بتادلة وأزيلال، أمام ما أبان عليه هؤلاء من بسالة جأش وقيم عريقة، من قبيل ، الوفاء بالعهد وحسن الخلق. 

أسد الأطلس يقض مضجع الألمان هناك والفرنسيين هنا :

مباشرة بعد أو وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، عاد السي علي رفقة باقة من المقاومين الأبرار ، لأرض الوطن ليحمل من جديد وزرا آخرا لمحاربة الفرنسيين، بطريقة خاصة، من داخل التنظيم الفرنسي نفسه.

تمكن السي علي بخبرته، من استقطاب العديد من المقاومين من داخل المجندين في صفوف الجيش المنخرط في خدمة لفرنسا، كما نجح في تسليح رفاقه بسلاح فرنسي.

وكانت خدمة السي علي لمصالح المقاومة المغربية، سببا في الحكم عليه بالإعدام، بعد أن أوشى به أحد العملاء، الا ان إخلاص السي علي، أعطى أكله، حيث افشل زملاؤه عملية إعدامه، وذلك بعد ان فاجؤوا مسؤولهم العسكري بأنهم كلهم منخرطين في المقاومة، ومستعدون للتضحية من اجل زميلهم “السي علي“.

وكشف المقاوم “الفقيد علي نادي” في تصريح خص به أطلس سكوب، أنه بعد عودته من ساحة الوغى في الهند الصينية والالزاس واللورين ومعارك ألمانيا النازية وفرنسا الجنرال دوكول، اصطدم بعقليات مغربية بائدة، أحبطت حماسه كمقاوم، ظل يشعر بالاعتزاز، وهو يعلق أوسمته على كتفيه وصدره، قبل أن يلجأ مؤسسات الدولة، ظانا منه أنه سينال الاحترام والتقدير، وفي هذا الصدد، روى الشيخ علي الملقب بأسد الأسد، أنه صدم بداية القرن الحالي وهو يتعرض للابتزاز من قبل سماسرة الوزير كريم غلاب، حين طلب منه سمسار مبلغ  8 مليون سنتيم من أجل الحصول على رخص النقل، كانت السلطات قد وعدته بها من ذي قبل.

أسد الأطلس وفي عقده التاسع، رد على الموقف برفض دفع الرشوة من أجل الحصول على حق مشروع، وقال في تصريح لأطلس سكوب ” كان ردي على السمسار، بأن طلبت ان يبلغ الوزير، أنه لن يدفع سنتيما واحدا …قول للوزير ديالك والله لا شديتي فرنك…أنا مقاوم ضد الرشوة“.

وكان الفقيد الشيخ علي، قد عبر في حواره قيد حياته، مع أطلس سكوب، عن حصرته إزاء انتشار الرشوة في مؤسسات المملكة، ودعا الشباب إلى الثورة في وجه أخبث أمراض العصر ، كما سماها “مرض الرشوة“.

وعبر أسد الأطلس عن إعجابه ببنيكران ووصف الملك محمد السادس، بأنه الشخص الوحيد الذي يعمل بإخلاص للوطن، وأوصى الجهات الوصية بالعمل على تخليق الحياة العامة من أجل بناء  دولة مغربية عظمى.

 وتجدر الإشارة أن الفقيد المقاوم علي الملقب بأسد الأطلس حصد عشرات الأوسمة والميداليات والنياشين راكمها خلال مسار حافل بالأحداث وزاخر بالوقائع.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد