أطلس سكوب ـ
بعد الفضيحة المدوية التي عاشتها المغرب في “الخميس الأسود” والممتثلة في الهجوم الهمجي للقوات العمومية على أساتذة الغد، وبعد ترقب تدخل رئيس الحكومة، ليعلن عن رفضه لخرق القانون والدستور، ظهر بنكيران، رفقة بعض منافسيه وخصومه السياسيين، يرقصون على إيقاعات “الدبكة” الفلسطينية بمسرح محمد الخامس الذي احتضن لقاء حول القضية الفلسطينية.
وفي رد على موقف رئيس الحكومة ، اتهم أستاذ متدرب في رسالة عممها على الصحافة، اتهم بنكيران بأنه أصبح اليوم هو من يهدد استقرار الدولة، بإجهازه بكل بساطة على ما تم بناؤه خلال هذه المدة، مضيفا، انه بات لا يملك في يده سوى معول الاستبداد والسلطوية والانفراد بالقرار وإقصاء المكونات الحية في البلاد والتشكيك في مؤسساته وهذا ما تشهد به مجوعة من التقارير الدولية الموضوعية التي ترى في خطاب رئيس الحكومة نموذج للخطاب المحبط والمحرض على العنف…
وقال المتحدث “ففي الوقت الذي كان فيه على رئيس الحكومة التدخل واحتواء الأزمة والجلوس إلى طاولة الحوار والاعتراف بخطاء سياسته وقصورها في حل هذا الملف على غرار مجموعة من الملفات الأخرى فانه ينهج سياسة الهروب إلى الأمام واعتماد مقاربات قمعية وتعتيمية وتدليسية في محاولة لطمس صوت المحتجين بدل العمل على حل مشاكلهم من أساسها، و الأسوأ من هذا كله ان رئيس الحكومة يحلف بأغلظ إيمانه أنه لن يتراجع عن المرسومين ضدا على كل الأصوات المنددة والمطالبة بحل فوري لهذا الملف حتى من داخل حزبه”.
وأنهى الأستاذ المتدرب رسالته بتسائله ” ترى إلى أين تقود سياسة بنكيران هذا الوطن الجريح ؟؟؟