م احمي ـ
– امحمد بوسته :توحشتكوم و جاءت لحظة نسيان لغة الحرج
– عبد الكريم غلاب :الزعازع الوطنية لن تنال من صمود الاستقلاليين و الاستقلاليات
– عباس الفاسي : حزين لثلاث سنوات و عادت لي البهجة و السرور
– عبد الواحد الفاسي : حزب الاستقلال ضمير الأمة و يجب فتح الأبواب و لا تفريط في أي أحد
– حميد شباط ما عساني أن أقول أمام رواد حزب الاستقلال و حزب الاستقلال مدرسة النقد الذاتي .
تحت شعار “جميعا لبناء الوطن ” و على سنفونية الدقة التابعة للشبيبة الاستقلالية بالرباط احتضن المركز العام لحزب الاستقلال بحي الرياض يوم 11 يناير الجاري على الساعة الرابعة و النصف الذكرى 72 لتقديم وثيقة الاستقلال .
الذكرى كانت مناسبة للعرس الاستقلالي حيث التقت قيادة الحزب برئاسة الأخ حميد شباط الأمين العام و اللجنة التنفيذية و مسؤولي الروابط و كذا أعضاء بلاهوادة برئاسة عبد الواحد الفاسي وأزيد من 3000مناضل و مناضلة من ربوع المملكة.
اللقاء حضره عباس الفاسي و نزار بركة و عن مجلس الرئاسة امحمد بوستة و عبد الكريم غلاب و القباب رئيس اتحاد كتاب المغرب سابقا افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم وقام بتنسيق فقراته الدكتور عبد القادر الكيحل الذي قال في بداية كلامه أن اليوم مرحلة حساسة في تاريخ الحزب .
في البداية تدخل الأخ امحمد بوسته الذي أشار في كلمته أنه حضر اليوم بدعوة إلحاح من طرف الأمين العام لحزب الاستقلال ودعا الجميع إلى قراءة وثيقة المطالبة بالاستقلال حيث مازال العديد من الشباب يتصفحونها دون إمعان وحيى بالمناسبة حميد شباط و عبد الواحد الفاسي لأن الذكرى تؤرخ للمصالحة بعد قطيعة دامت ثلاث سنوات لحظتها اهتزت القاعة بشعار “بالوحدة و التضامن لبغيناه يكون يكون” و أضاف أن هناك أغلاط من كلا الطرفين و دعا الجميع إلى استشراف المستقبل و نسيان الماضي و لغة الجرح و اشار إلى المستوى الرائع الذي ظهر به الدكتور عادل بنحمزة في اللقاء التلفزيوني الأخير و ألح على أن لا نبتهج لضرر الخصوم حيث قال عاذل بنحمزة عن مرض بوتفليقه شافاه الله .

يقول امحمد بوسته أنه ارتكب أخطاء حين تقلد المسؤولية و اتهم بالباطل و لكن كان يعمل لله وهو مسرور حين التقى الشبيبة الاستقلالية وطموحات الشباب موضوعية و الناس تطمع في مناصب القرار و تحدث عن الحكومة و الاستوزار و الدواوين التي لا تساوي أي شيء أمام عدد المناضلين و المناضلات في صفوف الحزب وفي الأخير خاطب القاعة بقولة “توحشتكوم و أتمنى أن لا يكون هذا الاجتماع آخر اجتماع له أطال الله عمره” و دعا الجميع إلى العمل في صف واحد لتردد القاعة “بوسته رتاح رتاح سنواصل الكفاح”
المداخلة الثانية للأستاذ عبد الكريم غلاب الذي قال أن حزب الاستقلال عودنا على الصمود في وجه الاستعمار وفي وجه الزعازع وما يزال حزب المستقبل و الأمانة العظمى و مازال يقود البلاد في الاتجاه الصحيح و الوحدة هي السر الظاهر في نجاح الحزب حيث تعرض لنكسات لم تنل منه .
و أضاف أن الاستقلال ليس كلمة عادية التي تقال و تنتهي بل يجب أن تستمر حتى تحقيق البرامج لبناء البلاد حقا و صدقا و أن الكثير من الأحزاب و البلدان انهارت بالخلافات و لكن الوحدة دائما شعارنا و الحمد لله الذي نستطيع أن نعالج أنفسنا بالنقد الذاتي وعلى القيادة أن تكون في مستوى الجماهير و العكس صحيح .
إن حزب الاستقلال ليس كرة و ناشد الاستقلاليين بدراسة معنى الاستقلال لأننا نعمل من أجل الاستقلال .

الأستاذ عباس الفاسي أشار في تدخله أنه كان حزينا طيلة الثلاث سنوات التي مضت بفعل عدم التفاهم بين القيادة و تيار بلا هوادة و اليوم عادت له البسمة بهذا اللقاء التاريخي فعبد الواحد الفاسي طبيبه الخاص نجل علال الفاسي و دعا الجميع إلى النقد الذاتي لكي نعالج الأخطاء وفي 11 يناير 1944 فهم المغاربة أن لا إصلاح مع الاستعمار و لهذا اختار الحزب الثورة و تحدث عباس الفاسي عن مضامين الوثيقة التي تتضمن الاستقلال و الديمقراطية التي تأتي بعده و قال أن الاستعمار لم يكن يعلم بسرية المخططات .
عبد الواحد الفاسي زعيم تيار بلا هوادة سبق تدخله تصفيقات القاعة و شعار الشبيبة الاستقلالية و بدأ يتكلم متأثرا بالحدث لدرجة أن التدخلات أبكت بعض الحاضرين و أضاف أن غياب تياره كان اضطراريا و هي مدة لاختبار صلابة الحزب الذي سمي بالحزب الموحد و أنه سعيد اليوم باحتفاله بالذكرى و لم الشمل لدرجة أنه ثمن مضمون بيان المجلس الوطني الأخير باعتبار المرحلة مفصلية و ملزمين لتصحيح مسار حزب الاستقلال و عودة بلا هوادة للعمل في دوالب الحزب ملزمون بالوحدة و العمل المشترك و لا حق لأي كان أن يتوقف لربح الاستحقاقات المقبلة و لهذا يجب فتح الأبواب و أن لا نفرط في أي أحد فالطريق به منعرجات و لابد من تقوية الارتباط و البقاء للثوابت و الأفكار و اختتم كلامه بعاش حزب الاستقلال ضمير الأمة وصمام الأمل .

و في الأخير تدخل الأمين العام لحزب الاستقلال ذ: حميد شباط و قال ما عساه أن يقول أمام رواد الحزب و 11 يناير 2016 سابقة في تاريخ حزب الاستقلال حيث المصالحة التي يقدرها الجميع لتجسيد القيم التي تربى عنها الاستقلاليون فحزب الاستقلال مدرسة النقد الذاتي يجدد مواقفه باستمرار و يأخد بقراراته باستقلالية و ليس بمقدور أي كان أن يقرر به و قد حسم في أن يصطف إلى جانب الشعب ضد القرارات الفردية و أضاف أن حزب الاستقلال تغمره طموحات كبيرة تستمد مشروعيته من أجهزته وهو يواجه تحديات خلال الاستحقاقات التي تفرض بالنزول إلى الشارع للدفاع عن الشعب و العناية به و مواصلة النضال و من القضايا التي تسترعي اهتمامه الوحدة الترابية و استرجاع الأراضي المغتصبة تندوف و القنادسة و سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية و الاهتمام بالتربية و صحة المواطن و محاربة الفقر من جراء زحف الغلاء و القضاء على البطالة و العناية بالعالم القروي و السكن و التجهيزات و إشاعة العدل و حفظ الحقوق و القضاء على العنف و أعلن تضامنه مع أساتذة الغد و دعا إلى تقوية الروابط مع الأفارقة .