هشام بوحرورة
اقدمت احدى العائلات بمنطقة ام الربيع التابعة لإقليم خنيفرة لخوض اعتصام دام زهاء الاسبوع لينتهي يوم الخميس 14 يناير 2016 بتدخل عنيف من طرف السلطات احتجاجا بعدما تملصت الشركة التي اشترت الارض من ابائهم سنة 1973 و تضمن العقد عدة شروط ابرزها تعهد الشركة بتشغيل ابناء المنطقة في المشروع كما اضاف احد افراد العائلة المتضررة في حوار مع الجريدة بان الشركة استولت على جزء من الارض ترجع ملكيته للعائلة حوالي (300 متر مربع) ولم يقف الامر عند دلك بل تعداه الى تشجير منطقة محادية للمنزل مما يأثر سلبا على ساكنة البيت حيث حجب اشعة الشمس و الغبار المتطاير الشيء الذي يؤثر على الاطفال و يصيبهم بأمراض الحساسية لتكتمل معاناتهم بتشييد الشركة شلالا يحرم ساكنة البيت من النوم وقد راسلت العائلة عامل اقليم و قائد قيادة الحمام و جهات اخرى متوجهين الى المسؤولين لايجاد حل لمعاناتهم و تخليصهم و ابنائهم من هذا الحيف لكن شكاياتهم ظلت تتراوح مكاتبهم دون رد و تمت المراسلات عبر البريد المضمون و امام لا مبالات المسؤولين اضطرت العائلة الى خوض اعتصام بمعية ابنائهم واضاف وعوض الرد على شكاياتهم اقدمت السلطات الى تدخل بشكل عنيف ضد الساكنة المحتجة و خلف التدخل الى اعتقال شخصين و إغماءات كانت احداها جد حرجة مما اضطرت معه الساكنة الى نقلها على جناح السرعة الى المستشفى المحلي بمريرت لتلقي العلاج و طالبة العائلة الى تدخل الجهات الوصية وفتح حوار جاد لحل المشكل عوض لجوئها الى لغة الاعتقالات و التدخل الامني الغير المبرر و اللا مفهوم لا لشيء الا انهم طالبوا بتفعيل القانون على الشركة.



