قبيل زوال يوم الأحد 17 يناير الجاري تنقل امحمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال ورئيس المجلس الإقليمي و رئيسة المجلس البلدي ومسؤولين أمنيين ورئيس المجلس العلمي إلى جماعة فم جمعة مباشرة بعد انتهاء الشوط الأول من مباراة قدماء الرجاء البيضاوي والاتحاد الرياضي لأزيلال .

ووجد الوفد في استقباله رئيس الطائفية بنحمو جورجيت وتم الدعاء لمولانا محمد السادس ولكافة الأسرة الملكية بالخير و الأماني .
والهيلولة…ملتقى الدين والسياسة والاقتصاد أثناء موسم حج اليهود إلى المغرب للاحتفال بالهيلولة، يتدفق العديد من رجال الأعمال، ويصبح تواجد الأطفال مستحبا، بل مفروضا لاستفادتهم من بركة الولي التي ستصاحبهم في حياتهم، وتيسر لهم الطريق نحو الثراء. أما رجال الأعمال، فهم المانحون الممنوحون، بدونهم لا يمكن أن يقوم لهذه الاحتفالات قائمة، لا يبخلون على الولي بأموالهم، يساهمون في توفير لوازم الضريح، ومستلزمات طقوس الحفل، وأماكن إيواء الوافدين، ومؤونة تكفيهم لمدة أسبوع، وتكفي القائمين على العناية بالضريح لمدة سنة حين يأتي موعد الموسم الموالي.

أثناء الاحتفال بالهيلولة تجتمع السياسة بالدين وبالاقتصاد، في توافق تام لا يكاد يتفق، فرجل الأعمال يشبع روحه بترانيم الحاخام، ويهيم في قدسية المكان، دون أن يخلع عنه جلباب الاقتصاد، فالموسم ملتقى لرجال الأعمال من جميع بقاع العالم تفرقهم الجغرافيا، يشتركون في الحنين إلى الوطن الأم، ويجمعهم المال.
أما السياسة فلا يكتمل الاحتفال بدونها، في الهيلولة تحضر الشخصيات اليهودية السياسية التي تتبوأ مراكز في المغرب وخارجه، تطلع على أحوال طائفتها، وتتناقش مع الشخصيات المغربية المسلمة التي تكون حاضرة دوما في الاحتفال، تستمع بدورها لمتطلبات الحجاج وتسعى إلى كسب أصواتهم في دعم المغرب، وحلحلة القضية الفلسطينية.

لينتهي الاحتفال بدعاء واحد يردده وراء رجل الدين السياسي والاقتصادي والمرأة والطفل، ويختتم بالدعاء لملك المغرب بطول العمر والوقاية من كل شر.
م أوحمي: