اطلس سكوب ـ أزيلال
أكد بيان من معارضة جماعة أيت أقبلي، توصل الموقع بنسخة منه، أنه بعدما فجر أعضاء المعارضة بجماعة آيت أوقبلي ما أسموه فضيحة في وجه الرئيس بخصوص مستحقات الرسوم اللاسلكية بالجماعة و التي تثبت أن عدد اشتراكات الهاتف النقال بلغ 21 رقما هاتفيا شملت مستفيدين لا علاقة لهم بتسيير الجماعة… هاهم يعودون اليوم ليكشفوا المستور بخصوص أجور الأعوان العرضيين والتي خصص لها مبلغ 60 ألف درهم خلال السنة الماضية و100ألف درهم خلال 2016 ورغم ذلك فهم يتوصلون فقط بنصف الأجر المخصص لهم أي 650 درهم عوض 1300 درهم ويتوصلون بها نقدا من يد الرئيس عوض سحبها من الخزينة العامة أو عبر حساب بنكي.. كما أنهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم خلال العشرة أشهر الأخيرة(حسب بيان المعارضة)…
وأضاف البيان، أن المستفيدين يتجاوز عددهم 20 شخصا أغلبهم لا يؤدي خدمة للجماعة وهو ما يتنافى مع الأجر مقابل العمل وآخرين تمارس عليهم التعسفات و التهديدات بالطرد لدواعي واهية..
وذكر البيان أنه قد تمت مطالبة الرئيس بالكشف عن حيثيات الموضوع لكن دون رد يذكر.
واستنكرت المعارضة ما اعبترته التواطؤ اللامشروط لممثل السلطة المحلية السيد خليفة القائد والذي يتستر على خروقاته و المشاكل التي تعيشها المنطقة مثل الانقطاعات المتكررة للكهرباء و انقطاع الماء الشروب جراء تعطل ألواح الطاقة الشمسية بمشروع “بوتبغوين”..
وجراء كل هذا تعلن فعاليات المعارضة استعدادها اللجوء لكافة أشكال الاحتجاج بما في ذلك التلويح بالاستقالة ضدا على سياسة صم الآذان التي تنهجها الجهات المسؤولة بالرغم من توصلها بمراسلات متكررة بهذا الشأن.
ولمعرفة الرأي الآخر، اتصل الموقع بالرئيس محمد اهنين، حيث نفى نفيا قاطعا ما تروجه المعارضة، وأكد بخصوص الاعوان العرضيين، أنهم جميعا يتقاضون أجورهم، أولا، بحسب أيام العمل، عبر وكيل المصاريف بالجماعة، على طريقة اداء الاجور عن طريق “وكالة المصاريف” لاريجي مثل باقي الجماعات الاخرى، واعتبر تسلم العمال الاجور من يد الرئيس، مناورة لتغليط الرأي العام، وصفها الرئيس بالكلام الفارغ الذي لاقيمة له.
وأضاف الرئيس أن قيمة الميزانية المخصصة للأعوان مرتبطة أساسا بعدم التوازن في الميزانية وبالعجز الذي تعرفه الجماعة منذ العام الفارط.
وبخصوص التهديد بطرد العمال، نفا الرئيس ما روجته المعارضة، واكد أن الجماعة تعمل وفق القانون، بالأجر مقابل العمل، وأردف أن العمال الموسميين، كلهم ينحدرون من أسر فقيرة جدا، ووزعتهم الجماعة على حسب المهام ، كالنظافة والحراسة والكهرباء ..
وطرح الرئيس تساؤلا، حول التركيز على ما أسماه بالتفاهات، وعدم انخراط المعارضة في جلب المشاريع للجماعة الفقيرة، اسوة بما يفعله أعضاء في أقطاب المعارضة في مجالس قروية مجاورة، حيث اكد الرئيس ان المعارضة في الجماعات الاخرى تستغل انتماءاتها بشكل ايجابي وتجلب المشاريع لجماعاتها، عكس معارضتنا بأيت أقبلي، تكتفي فقط بالكلام الفارغ منذ البداية، على حد قوله.
وأنهى الرئيس رده بالقول ” أريد أن أبلغ ساكنة أيت أقبلي، بما يلي ” لقد طلبت المعارضة بالصرامة في التعمير بالجماعة، ما دفع بي أنا الرئيس إلى طلب ايفاد لجنة للتعمير للنظر في طلبهم الذي دعا إلى تشديد المراقبة على البناء “، وحمل رئيس جماعة أيت أقبلي، المعارضة مسؤولية ماسوف يعانيه فقراء أيت أقبلي في الايام المقبلة بسببهم..