بدأت الاستعدادات على قدم وساق ككل سنة في مثل هذا الوقت بالذات بمؤسسة الرسالة التربوية الكائنة بحي اشماعو بسلا لإعطاء إشارة الانطلاق لمدرسة القادة تحت شعار “من جودة المؤسسة إلى مؤسسة الجودة ” التي يتم فيها اختيار نخبة من أنجب تلاميذ المستوى الإعدادي قصد إعدادهم نفسيا و فكريا لفهم وتحمل مشروع المسؤولية القيادية في الرأي والمشورة والتوجيه والاعتماد على الذات وطرح الأفكار والمبادرات الخلاقة واستثمار المجهود العقلي والحركي في حسن تدبير الرأسمال المادي والمعنوي للفرد و للجماعة
ومن شأن هذا المشروع الجاد و المتميز أن يخلق لنا من طينة هؤلاء اليافعين قادة يغمرهم النجاح والتفوق والنزاهة والشفافية في تدبير مشاريع الأمة في المستقبل وهو مرادنا جميعا نحو إقلاع اقتصادي مغربي مكتف ذاتيا ومستثمر لإمكانياته وطاقاته الوطنية وفق سيرورة سوسيو-اقتصادية عادلة ومتوازنة تراعي حق كل الفئات الاجتماعية في العيش الكريم وتكافؤ الفرص
وقد دأبت هذه المؤسسة التعليمية الرائدة جهويا ووطنيا منذ إحداثها على طرح العديد من المبادرات الخلاقة الموازية للمسألة التعليمية ، ومتابعة ما يجري على الساحة الوطنية أوالعربية أوالدولية من قضايا تهم الطفولة والمجتمع تطعم بها المنهاج الدراسي من مثل انتخابات أعضاء مجلس التلاميذ التي مرت في أجواء من الفرحة الطفولية البريئة والمشاركة الفعالة والمنافسة الشريفة وفق معايير الشفافية المطلوبة والمناصفة الدقيقة بين الذكور والإناث وقضايا السلامة الطرقية والحفاظ على البيئة والأيام العالمية للسرطان وللعدالة الجتماعية ولحقوق الإنسان ولحقوق المعاق وللمسنين ونحو ذلك ، وتنظيم زيارات للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء ولمختلف المرافق والفضاءات الحيوية التي يمكن أن تعزز من ثقافة وانفتاح الطفل على محيطه الاقتصادي والاجتماعي والثقافي
بجهة الرباط -سلا
هذا غيض من فيض مما يدرج كل سنة ببرنامج الأنشطة التربوية الشهرية الموزعة على مختلف المستويات الدراسية ، يتم ذلك كله بتنسيق مع مدير المؤسسة الأستاذ محمد الإدريسي السغروشني وبالتعاون والتأطير من قبل هيئة التدريس والأساتذة إيمان الشرقاوي المالقي وعبدالصمد أوستاشن والحارس العام السيد نبيل الحريص على تتبع كل صغيرة وكبيرة لضمان جودة التسيير
ومن موقع أول أكاديمية عربية للإعداد الشامل للشباب على أخلاقيات و مهارات القيادة ، يمكن أن نستأنس ببعض ما جاء في ديباجتها من أفكار ذات أهمية قصوى في بناء قادة المستقبل
زرع القيم الإسلامية و السلوك القويم في المجال القيادي-
تطوير و تبني الطاقات القيادية الشابة-
تطوير قدرات و كفاءات الشباب القيادية-
إعداد فئة شبابية تتسم بالاعتدال الفكري و الوسطية و الانفتاح المنضبط-
-تخريج أفواج شبابية قادرة على قيادة نفسها و الآخرين-
إمداد الأمة بقوافل شبابية متزنة و مؤثرة في مسيرة الحضارة و النهضة-
تزويد الشباب بقناعات و بمهارات و معلومات حديثة و فعالة في المجال القيادي-
زرع قيم الطموح و الهمة و الجدية-
زيادة الوعي الواقعي و فهم الحياة-
مهارات شخصية
رتب حياتك-
كيف تستثمر الأكاديمية-
فن الإلقاء-
مهارات إدارية
كيف تكتب خطة عمل لمشروع-
كيف تعد ميزانيات مالية لمشروع-
قياس المؤسسية في منظمتك-
منهجية تغيير المنظمات-
حوار فكري قيادي-
تسويق الأفكار-
الجوانب التربوية والاجتماعية
صناعة المستقبل الاجتماعي-
فن حل المشكلات الاجتماعية أوفن تدبير الخلاف و تدبير الأزمة-
وخلاصة القول هنا أن القيادة فن و موهبة و فكر،كما تقول
دايان تريسي : بعض الناس يولدون قادة , و بعضهم الآخر يتعلمون القيادة , و هناك فئة من الناس لا يمكن أن يملكوا زمامها , , وهناك أناس لا يستطيعون حتى مجرد التفكير في أن يصبحوا يوما ما قادة
عبدالفتاح المنطري
كاتب صحافي
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار