أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

محمد السادس يختار واولى قلب إقليم أزيلال لإعطاء انطلاقة صندوق النهوض بالعالم القروي

أطلس سكوب ـ لحسن أكرام أزيلال

 

علم موقع “أطلس سكوب” أن زيارة ملكية مرتقبة إلى جهة بني ملال خنيفرة، حيث تعتبر مدينة أزيلال إحدى المحطات الرئيسية في هذه الزيارة ، وينتظر أن يتم إعطاء الانطلاقة للعمل بصندوق تنمية العالم القروي من هذا الإقليم الذي يقع وسط المغرب ويعتبر أحد أهم الاقاليم التي تعرف مستويات عالية من الهشاشة وضعف في البنيات التحتية.

واختار جلالة الملك جماعة واولى، لإعطاء الانطلاقة لاحدى أكبر خطط تنمية العالم القروي بالمغرب، “صندوق النهوض بالعالم القروي”، حيث ما فتئ جلالة الملك، يوجه توصياته للمسؤولين بالعناية بساكنة الجبل، والمجالات الجبلية، لما لذلك من أثر ايجابي على قاطنيها، كما أن تنمية الجبل، والعالم القروي بصفة عامة، لن تجني ثمارها القرى فقط، بل سيؤثر ذلك، ايجابا على المدن بطريقة آلية، حيث أن نسبة كبيرة من مشاكل المدن تنبع من الأرياف.

وتبعا لذلك تعرف عدد من الجماعات حركية غير عادية من الاستعدادات لهذه الزيارة كما أن حالة من الاستنفار قد أعلنت بمختلف العمالات المتواجدة بالجهة خاصة أزيلال وخنيفرة ذات الطبيعة الجبلية. وذكرت مصادر متطابقة أن موعد الزيارة يرتقب أن يكون منتصف مارس الجاري.

ووفقا لقانون المالية 2016 فإن أهداف هذا الصندوق تتمثل أساسا في جعل المجال القروي أكثر استقطابا وتحسينا لظروف عيش الساكنة عن طريق تنفيذ مشاريع مندمجة للتنمية المجالية، لتساهم في فك العزلة عن الجماعات القروية وتعزيز خدمات القرب.دعم تنافسية الاقتصاد القروي عبر تنويع الأنشطة غير الفلاحية المذرة للدخل ولفرص العمل، ضمان الظروف الملائمة للبيئة المستدامة وذلك بالحفاظ على المحيط البيئي للمجالات القروية وتثمين التراث الطبيعي والثقافي وكذا العمل على وضع الإطار المؤسساتي المناسب. 


وكان الملك محمد السادس قد دعا في عيد العرش 2015، إلى وضع مخطط عمل مندمج، لتوفير وسائل تمويل مشاريع البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية سواء في مجال التعليم والصحة أو الماء والكهرباء والطرق القروية وغيرها ، بالجماعات التي تعاني من الخصاص وذلك بحسب المناطق والمجالات حسب الأسبقية.. وقال في الخطاب الذي وجهه الى الأمة، اليوم الخميس بمناسبة الذكرى 16 لاعتلائه العرش، “لضمان النجاح لهذا الورش الاجتماعي الطموح، فإننا ندعو الحكومة، لوضع مخطط عمل مندمج، يقوم على الشراكة بين مختلف القطاعات الوزارية، والمؤسسات المعنية، لتوفير وسائل تمويل المشاريع، وتحديد برمجة مضبوطة لإنجازها”.

وذكر الملك أنه تعزيزا للمبادرات التي سبق إطلاقها، تم تكليف وزير الداخلية، بصفته الوصي على الجماعات الترابية، للقيام بدراسة ميدانية شاملة، لتحديد حاجيات كل دوار، وكل منطقة، من البنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية الأساسية، شملت كل جهات المملكة، حيث تم تحديد أزيد من 29 ألف دوار، في 1272 جماعة، تعاني من الخصاص ثم وضع المناطق والمجالات حسب الأسبقية.. وتابع أنه تمت دراسة حوالي 800 20 مشروع، تستهدف أزيد من 12 مليون مواطن يقطنون بأكثر من 24 ألف دوار، وبميزانية إجمالية، تبلغ حوالي 50 مليار درهم.

وأضاف جلالة الملك: “لضمان النجاح لهذا الورش الاجتماعي الطموح، فإننا ندعو الحكومة، لوضع مخطط عمل مندمج، يقوم على الشراكة بين مختلف القطاعات الوزارية، والمؤسسات المعنية، لتوفير وسائل تمويل المشاريع، وتحديد برمجة مضبوطة لإنجازها”.. وأبرز أن هذه المشاريع، يمكن إدماجها ضمن التوجه الجديد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وفي إطار البرامج المقبلة، للمجالس الجهوية المحلية، لما أصبحت تتوفر عليه من موارد هامة، واختصاصات واسعة.. وأشار إلى أن “كل ما تم إنجازه، على أهميته، يبقى غير كاف لبلادنا، ما دامت هناك فئة تعاني من ظروف الحياة القاسية، وتشعر بأنها مهمشة، رغم كل الجهود المبذولة”، مؤكدا حرصه على أن يستفيد جميع المواطنين، من خيرات الوطن.. وشدد على مواصلة العمل من أجل بلوغ هذه الغاية، وقال في هذا الصدد “فطموحنا من أجل إسعاد شعبنا، ليس له حدود. فكل ما تعيشونه يهمني: ما يصيبكم يمسني، وما يسركم يسعدني. وما يشغلكم ، أضعه دائما في مقدمة انشغالاتي”.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد