قوى الحق و الحقيقة و ليسوا شعب الفساد والمفسدين.. رجال تسعى وراء جلب الاستثمار و المستثمرين لساكنة ارفالة برمتها.. بشر بوجوه بشوشة و ليسوا بوحوش الاسترزاق و تجار السياسة..بعيدون كل البعد عن المنفعة الشخصية، و عن الرموز و الصفات الرذيلة، لأنهم داخل كنف الحرية و الديموقراطية، ندلو بدلونا داخل لب الحقيقة بعيدا عن المغالطة و المزايدة..
كذاب يدعي الحقيقة، في افتتاح رده بدأ يلهث وراء المرادفات التي تعج بكلمة “أنا” و التي تثلج آذانه الصماء قصد الابتعاد عن السعي و راء جلب ما فيه خير البشرية.
نعم لست في زمن الجاهلية لكي أبتدئ بتعلم الكتابة و القراءة بل نحن في عصر المعرفة و التكنولوجيا، و ذلك واضح من خلال توجه وطننا الحبيب لمحاربة الأمية، و الدليل أيها الجاهل كون القلم أصبح في متناول كافة الأسر المغربية، لا يزاغون به عن مسارهم أثناء تناولهم لمواقفهم، واعون كل الوعي بدوره في تنوير الرأي العام، مترفعون عن التشويش لأنهم إنسانيون و ليسوا غير ذلك.
حقود و عنيد ادعى التحليل و قد تصديت إلى و هو خال من الأسلوب الأدبي رغم استعانته ببعض الأبيات الشعرية و التي وقع فيها نقص و مزايدة و لكن مثله كالذي سألوه هل تعلم العلم قال لا و ماذا تعلم قال: أعلم الزيادة فيه. ارجع يا صديقي اللدود إلى البيت الشعري الذي شطره الأول يبتدئ ب : ملئ السنابل…….
أما من حيث التفكيك الذي تدعيه فأنا أدمي و لست بقنبلة قابلة للانفجار، و تناولك لعبارة اللغط فلست من شرذمة الضباع مثلك التي تنفرد و تستحوذ على فريستها.
أما من ناحية النوم أو اليقظة أيها المغرور فأنا لست بمعتوه أو فاقد للوعي لأن أسلوبك و شعورك أصبح في ترافع البلداء كما قال الشاعر اللبناني:
جعلت نفسك أعلى
في الأرض من ربك
و حسبت عيبك فضلا
فعش على عيبك
و خلت دربك سهلا
فسر على دربك
يا صل ويحك هلا
خرجت من ثوبك
أما بالنسبة لانتدابنا للشأن المحلي أيها الصرار فالمواطن في حاجة ماسة إلى من يتفقد أحوالهم الاجتماعية لا من يتقاعس و يحاول حرمانهم حتى من أبسط حقوقهم، أضف إلى ذلك تلك النزعة القبلية التي تآكلت عليها الأزمنة و العصور كما تدعي.هل أصبحت مصابا بمرض الزهايمر أيها الجبان و أنت استعملت كلمة معمري العديد من المرات.
غبي: يطلب مناظرة قصد تنوير الرأي المحلي في هذا الشأن، نعم لذي الشجاعة ، و لكن مع أناس من ذوي الإلمام بالمعرفة و التعقل ليس من أمثالك أيها الحبيب المكروه، مثلك مثل المسافر الذي يملك تذكرة السفر ففاته الوقت، فبدأ يسأل الحضور هل اقترب مجيء القطار، عد إلى صوابك أيها الأبله.
أما فيما يخص التربع على كرسي رئاسة جمعية آباء ة أمهات تلميذات و تلاميذ م-م- ارفالة.فاللوم الذي نعتني به : هل صاحبنا أثناء رده أكان في المنام أم في اليقظة، نعم و عفوا في هذه اللحظة كنت نائما فأتى منادي ينادي يا علوي فأنت صاحب هذا المقعد، و أثناءها كان بردا و سلاما علي و ليس خلسة و لا دعما معنويا منك.
أيها الممتنع: في التصويت قصد مناقشة النقطة الفريدة لدورة فبراير يوم 02/02/2016 و التي كانت تروم إنشاء دار الطالب و الطالبة، ألم يخطر ببالك بأنك ارتكبت ذنبا لا يغتفر؟ ألم أقل لك إنك غير مؤهل لأشياء بعيدة كل البعد عن مزاجك السياسي؟ ألم تعلم أيها الرفيق المسخوط بأن مثلك مثل أعمى داخل حجرة سوداء، و حامل في يمناه عصا سوداء، و يبحث عن باب أسود؟ ألم يتضح لك هذا التناقض مع نفسك و أنت تدعي بأن التعليم مسؤولية الجميع ؟ و تتشدق بأشياء بعيدة كل البعد عنك.هل بتصويتك بلا لهذه المؤسسة أنجزت خيرا تحسد عليه؟
من منا عليه أن يبحث عن اللوحات التي علقت على أبواب العيادات، قصد العثور عن طبيب نفساني لعلاجه، كوني ليس من اختصاصي علاجك لأنك مصاب بمرض أصعب و أزمن من المرض الذي أصبت به كما تدعي و هو (سيكولوجية الإنسان المكبوت جنسيا)
أما بخصوص الآلية، فأنا لست مدافعا على أحد لأن الحق يعلو و لا يعلى عليه، بل يتضح كما يتضح للجميع بأن تلك الجرافة مختصة في توسيع الطرقات و فك العزلة رغم أنك ملم بكل الميادين،أما ادعاءك أني أتلاعب بالعبارات قصد كسب قلوب و عقول البعض فأنا أريد أن أكسب عطف المواطن الذي أتعامل معه بدون كذب أو بهتان أو تنميق، بادلا كل ما في وسعي و جهدي قصد إرضاء جل الساكنة بما فيها ساكنة الدائرة رقم 11، لهذا لم أكن يومها قدست مجموعة على أخرى أو احتقرتها، و لم أكن يوما مدسوسا وراء شيء اسمه التنكر كما فعلت أيها النحيل من ذي قبل عندما هربت من المعارضة و تهجمت عليها بالسب و الشتم و استعملت الكلمات القدحية في حقها، أما بالنسبة لهذا المناضل الغيور على ساكنة الجماعة برمتها دون تحيز، فنقط النظام و المحاضر شاهدة على ذلك، بأن المعارضة دورة دموية بشرط واحد ألا و هو ابتعادك عنها لأن ادعائك بأنك عملاقها بدون منازع، و أنك في حد ذاتك قزمها الذي يريد أن يمزق صفها المتلاحم هل نسيت أيها الدنيء حين وقعت مشادة بينك و بين صديقك في رمز المصباح حول الرئاسة؟ ألم تتذكر أيضا يوم سخطك على هذا الرمز و على برنامجه المسطر؟ من الذي سيتبرأ منه انتماءه السياسي عبد ربه أم أنت أيها الدخيل؟
أما بالنسبة للأغلبية التي عززت بها ردك، و ملئت بها عباراتك المتقطعة و الدنيئة، و اتهامي بتقديم مقالي مرفوقا بصورة جماعية مع الأغلبية، فتلك الإدعاءات و التصورات و الأكاذيب من شيمك، لأنك صرت تسبح في ماء عكر ممزوج بالبهتان و التنكر، أما استعمالك لكثرة الأساليب الاديولوجية فأنت من أدعى بأنك معارض داخل المعارضة ، و كلمة الاحتضان فأن لم أكن يوما ما بدور العجزة أو المسنين، كما أترقبك في القريب العاجل أيها الأبله.
أما الاستنفار فأنا لست في حالة حرب أيها الثرثار مع محبي و هذا بيت شعري مرادف لنفورك و هيجانك اللامعقول حتى أثناء انعقاد الدورات فالبيت في وصف الفرص لابن الرومي أما أنا في وصف هذا الحصان النحيف:
مكر مفر مقبل مدبر معا ** كجلمود صخر حطه السيل من عال
لأنك إذا فكرت شيئا ما أيها الصعلوك في الشأن المحلي ستجد نفسك خاسرا كل شيء عندها تتبرأ منك المعارضة بشجاعتها و التحامها و كذا الأغلبية التي تشمئز من تدخلاتك الحمقاء، فطوبا للمعارضة البناءة، و أهلا بأغلبية إن هي أرادت إرضاء الساكنة عامة، و سخطا و قهرا و ويلا لمن ادعى أنه عملاق المعارضة و هو قزمها بدون منافس
كن ابن من شئت و اكتسب أدبا ** يغنيك محموده عن النسب
و قول الشاعر الرندي:
لكل شيء إذا ما تم نقصان** فلا يغرك بطيب العيش انسان
هي الأمور كما شاهدتها دول** من سره زمن ساءته أزمان
العلاوي سي محمد ردا على صعلوك الدار سريج معارض المصالح الاجتماعية و منها دار الطالب و الطالبة و عمر المجلس لا يتعدى 5 أشهر.