أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بوسيف من الأمم المتحدة.. المغرب نموذج واقعي في التعايش والتسامح الديني

أطلس سكوب ـ محمد كسوة

قالت سعادة بوسيف  ، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية ، ” إن المغرب يعتبر نموذجا واقعيا في التعايش والتسامح الديني ، لأنه بلد ظل وفيا لتقاليده العريقة المتمثلة في الاعتدال والتسامح الديني ، مما أتاح لجميع المنتسبين للديانات المختلفة التمتع بكل حقوق المواطنة ، كما تشهد على ذلك الحياة اليومية.

وأضافت بوسيف ، عضوة وفد البرلمانيات المغربيات المشاركات في (ندوة حقوق الإنسان وحوار الأديان) ضمن لجنة المناصفة وتكافؤ الفرص بمقر الأمم المتحدة يوم 16 مارس 2016 ، في تصريح ل pjd.ma ، أن تاريخ المغرب يزخر كأرض لتعايش مختلف الأديان ولتقاسم القيم المشتركة ، ممثلة لذلك بوجود المعابد والكنائس والمساجد٬ جنبا إلى جنب٬ في المغرب حيث اعبرته أكبر دليل على الإمكانية المتاحة لمختلف الأديان للتعايش في أحضان أمة عربية مسلمة، مبرزة أن هذا الانسجام لم يكن ممكنا لولا “الالتزام الشخصي” لملوك المغرب من أجل تعزيز السلام والتسامح ومحاربة كل أشكال التطرف.


واعتبرت بوسيف ، أن مهمة الإعمار المنوطة بالإنسان تقتضي منه مد جسور الحوار ونشر ثقافة التعاون والتواصل بدل الصراع ، لأن التغاير والاختلاف لم يكن يوما مبررا للصراع ، واستحضرت الجيل الأول الذي ركز قيمة الاعتراف بالآخر من أجل بناء الأوطان والحضارات ، والمرأة التي تراوح موقعها بين الفاعل الذي يؤثر في توجيه ونشر ثقافة الحوار وتارة بين كونها موضوعا لتلاقي هذه الأديان على مسألة التكريم خاصة.

 

ودعت بوسيف أصحاب الديانات الأربعة المشاركة في الندوة (الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية ) إلى ضرورة خلق مساحة بين النص الديني الذي يدعو إلى حماية إنسانية الإنسان وبين فهم الناس للدين الذي أسس للصراع وللتمكين للإيديولوجية والمذهبية ، وذلك لضمان عيش آمن وسلام دائم للبشرية .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد