أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قطع الطريق ورشق البوليس بالحجارة وتكسير السيارات في ليلة الجمعة السبت ببني ملال

اطلس سكوب ـ كرومي بني ملال

قضت عناصر الشرطة ببني ملال، ليلة أمس الجمعة 18/19مارس الجاري، لحظات صعبة مع مجموعة من الشباب “بعضهم شبع خبز”، واختار أن يتناول حبوب الهلوسة، من أجل نشر الرعب في الاحياء الشعبية، ورجل آخر، “بدا كيشد فيه الحماق”، اختار هو الاخر، قطع الطريق واشهار سيف كبير في وجه رجال الأمن.

ووفق شهود عيان، فالحادث الأول، بحي النخلة 2 ببوشريط، شمال مدينة بني ملال، يعود إلى منتصف الليل، حين شرعت عصابة مدججة بالسيوف، في تكسير زجاج السيارات، وبعد إبلاغ المواطنين عنها، تدخلت فرقة الدراجين، وحاولت تتبع خطواتها، إلا أن عناصرها عمدت إلى رشق الشرطة بالحجارة، وقالت مصادر مطلعة، ان عناصر شرطة الدراجين، تمكنت من ايقاف أحد عناصر العصابة، بطريقة ذكية، حيث استعملت دراجة من نوع سكوتر، لتمويه الجناة.


وفي سياق متصل، تدخلت سيارة إسعاف، لإنقاذ سيدة، أصابتها عناصر العصابة على مستوى البطن، حين حاولت ثنيهم على تكسير سيارة زوجها.

وتلقت الضحية عند الساعة 2 صباحا الاسعافات الاولية بقاعة المستعجلات بالمركز الاستشفائي ببني ملال، ووفق مصادر، فقد تمكنت بفضل مساعدة بعض المواطنين من التعرف على هوية الشخص الذي اعتدى عليها، يقطن ببوشريط.


وفي نفس الوقت، وبينما كانت بوليس فرقة الدراجين، يطاردون عناصر العصابة التي روعت حي النخلة 2، كانت الشرطة في الشارع الرئيسي الذي يصل وسط المدينة بالمدار السياحي لعين أسردون، في مطاردة من نوع آخر، مع شخص، أكدت مصادر، أنه “بدا فيه الحماق”، حيث قام بسد الطريق بحاويات الازبال، وأشهر سيفا، لمنع المواطنين وأصحاب السيارات من المرور.

وفي ظرف وجيز، تمكنت الشرطة من ايقافه بعد مطاردة، بمحاذاة مدرسة المنظر الجميل، (حيث طار منو الحماق وحاول الفرار).


فمزيدا من اجتثاث حبوب الهلوسة التي كانت السبب وراء الفوضى التي عرفها حي النخلة 2، ومزيدا من الحزم من رجال القضاء مع كل الموقوفين، لان أي تساهل معهم، يعني عودتهم بقوة الى ترويع المواطنين، وضرب في المجهودات الجبارة التي يقوم بها رجال الامن، في الوقت الذي نكون جميعا نيام..

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد