لحسن بوشعيب
– منذ أزيد من اربعة اشهر من الشد والجدب، خرجت ساكنة دواوير ، ايت عيسى ، ازروالن وايت علي اوعبد الله ،بجماعة تلوكيت ، لمطالبة السلطة المحلية بإعادة النضر في تعين شيخ القبيلة ، وعبروا عن تعرضهم لشخص الشيخ لاعتبارات كثيرة ، الاول منها كونه امي عاجز حتى عن كتابة اسمه ،فكيف ادن سيقوم بتحرير الشواهد ، بالإضافة الى انه من عائلة رئيس المجلس القروي لتيلوكيت .
مما يجعل تلك العائلة على رأس كل المسؤوليات مما يطرح تساؤلات عديدة حول ظروف تعيين الشيخ ،على حد تعبيرهم ، ومنذ اسبوع خرج هؤلاء السكان في اعتصام مفتوح امام قيادة واويزغت بعد فشل كل محاولة للحوار على مستوى قيادة تيلوكيت .

واكد احد المعتصمين ان السيد القائد الممتاز ، قد اقترح عليهم اعتماد طريقة الانتخابات كنهج ديمقراطي يرضي الطرفين، رغم كونه حلا دخيلا على طريقة تعيين اعوان السلطة ، وقد قدم الطرف المعارض لائحة وقع فيها حوالي 430 شخصا رافضا، في حين ان الطرف الموالي للشيخ الجديد رفض هذا الحل نظرا لقلة عدد اتباعه حسب ماقاله احد هؤلاء المحتجين .
المشكل قد يبدو في واضحه مشكلا بسيطا لا يتطلب مجهودا كبيرا من لذن المسؤولين لحله الا ان هذا الملف في عمقه شديد الخطورة، ان لم يتم التدخل لحله على وجه السرعة قد يشعل فتيل حرب ضارية ستأتي على الأخضر واليابس بين سكان هذه الدواوير المجاورة، وسترمي بهم الى دوامة الاحتقان القبائلي الذي لاتحمد عقباه .
وللاشارة فقد دخلت التنسيقية المحلية بواويزغت على الخط، ونددت بحادث الاعتداء على المواطن ابراهيم من تيلوكيت، وطالبت بالتعامل مع المحتجين بطريقة تحفظ حقوقهم، وتراعي ظروفهم المزرية وقساوة المناخ، كما طالبت وفق ما اكدت مصادر مقربة، بتلبية مطالبهم وانهاء معاناتهم.