أطلس سكوب ـ لحسن أكرام
فوجئ موقع أطلس سكوب الاخباري، بعدم توصله بالبيان الذي عممته ولاية بني ملال خنيفرة، بشأن حادثة تعري ناشطات حركة “فيمن”، أمام مقر المحكمة الابتدائية ببني ملال، وذلك خلافا لما اعتادته هذه الولاية في أنشطة أخرى، الامر الذي استقبلناه في موقع أطلس سكوب، بكثير من الاستغراب والاستهجان.
ونعتبر طريقة تعامل ولاية بني ملال خنيفرة مع المنابر الجهوية في الموضوع سالف الذكر، مؤشرا سلبيا من الولاية في عهد الوالي الدردوري، في التعامل مع قضايا الشأن الجهوي.