أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

النجدة.. مُفردة “داعش” على وشك الدخول إلى قاموسنا العربي

النجدة.. مُفردة “داعش” على وشك الدخول إلى قاموسنا العربي

حسن الهيثمي

بعدما حفظ الله قاموسنا العربي من دخول مُفردات من قبيل “التشرميل”، و”التشمكير”، وغيرها من المُفردات الدخيلة، أخاف أن يتم اعتماد مفردة “داعش” من طرف مجمع اللغة العربية، بسبب كثرة تردادها من طرف جرائدنا الورقية والالكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

هذه المفردة الغريبة، التي وجدت طريقها إلى “زعيم سياسي”، لم يجد ما يعارض به الحكومة سوى سؤال رئيسها عن علاقته بهذا الكائن الخرافي المنبعث من رماد العداون الأمريكي على العراق، ليبدأ في بث الرعب في نفوس الناس.

طبعا داعش وليس شباط، الزعيم سياسي الذي اختطف حزبا تاريخيا بطريقة هوليودية، لم يستطع أن ينضج ولا يرى سوى عند قدميه، ولايعرف أنه بمزحته الثقيلة يحاول أن يلصق تُهما “غليظة” برئيس حكومة انتخبه الشعب المغربي في أول انتخابات ديموقراطية، فهل الذين صوتوا على ابن كيران لهم علاقة بذلك التنظيم الإرهابي.

لاحظوا كيف يسمح بعض الزعماء لأنفسهم بأن يسوقوا السياسة إلى مسلخ الحضيض، دون حياء أو حشمة، وبدل أن يسهموا في الرقي بالخطاب السياسي، الذي كان سببا في إسقاط مرشحه في انتخابات مولاي يعقوب، يُواصل تكريس مُعجم سياسي متخلف جدا.

ونفس الشيء، يقوم به البعض بحسن نية بكل تأكيد، حيث يرددون مُفردة “داعش”، بكثرة في الجرائد والمواقع الالكترونية والفيسبوك، وهكذا تصبح هذه الكلمة جزء من المعجم العربي البريء من ممارسات أصحابها الذين منعوا تدريس الفيزياء وكل المواد العلمية، وهاجموا المسيحيين، وطردوهم من أرضهم التي عاشوا فيها لسنوات.

هؤلاء ارهابيون، مهما كانت الجهة التي تقف وراءهم، وتسميتهم بــــ”داعش” أو “الدواعش”، تقليل من خطورتهم، وتهديد لتسلل مُفردة مثل الفيروس الى معجمنا العربي.. بعدما تسلل إلى المعجم السياسي.

اللهم الطف


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد