أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تدبير الشأن الجماعي بمدينة أزيلال على راديو MFM: دعوة إلى محو الصورة النمطية عن المدينة

مرة أخرى كشف برنامج شؤون على راديو “MFM ” ، والذي ينشطه الإذاعي الأستاذ “خالد الكيراوي “، عن واقع تعيشه الحياة السياسية والإعلامية والجمعوية، ويعيشه تدبير الشأن المحلي بمدينة أزيلال، من خلال الحلقة التي ادعيت مباشرة يوم الخميس 19ماي2016 على الساعة الثالثة بعد الزوال حول تدبير الشأن الجماعي بمدينة أزيلال. واقع افرز نخبا إعلامية وجمعوية وسياسية أصبحت تسيء إلى سمعة المدينة والمنطقة عموما.

هذه النخب التي أغضبت كل من استمع إلى البرنامج سواء مباشرة أو عن طريق “اليوتوب”، وأعطت صورة سيئة عن مدينة أزيلال ومحيطها وكذلك منتخبيها وعن الكفاءات المتواجدة بالمنطقة، والتي يتم حجبها بطرق أو بأخرى….

إن ما سماه المنشط بعيون “إعلامية وجمعوية ” ليست في الحقيقة إلا عيون “مخزنية”، أعطت صورة عن غياب روح المسؤولية لدى أبناء أزيلال وغياب الوفاء بالعهد والالتزام بالمواعيد واحترام الوقت. كما كرست مقولة المناطق الجبلية الهامشية.

كل الذين اتصلوا هاتفيا خلال هذه الحلقة استهجنوا تصرفات ممثلي أزيلال في البرنامج وكأن أبناء أزيلال كلهم هكذا، مع العلم أن أبناء هاته المناطق يضرب بهم المثل في التفاني في العمل وحفظ الأمانة وخدمة الوطن في شتى المجالات…

لكن من يتحمل المسؤولية في بناء هذه الصورة النمطية؟

المسؤولية بالدرجة الأولى في نظري تقع على عاتق إدارة MFM كيف؟

نساءل السيد المنشط،  ومن خلاله إدارة MFM عن الطريقة التي تم بها اختيار ضيوفه “الذين خانوه على الهواء مباشرة”. فهو قبل أن يوجه سهامه إلى أبناء أزيلال كان عليه أن يعاتب نفسه هو ومن أرسل إليه تلك العيون والآذان الإعلامية والجمعوية…

فالغريب في المشهد الإعلامي المغربي هو تنامي مثل هذا النوع من الضيوف الذين اعتمد عليهم “خونا”  في حلقته هاته…

هل كان يعلم ذلك أم لا؟ فإن كان يعلم فمصيبة وان كان لا يعلم فالمصيبة اكبر… فمن آليات الصحافة التحري الاستقصاء…

أما بالنسبة لأعضاء المجلس البلدي فما يمكن قوله وباختصار شديد، وما يجب أن يعلمه السيد منشط البرنامج انه لا يمكن التفريق بين الأغلبية والمعارضة، فتعتبر هذه الولاية، الولاية الثانية التي تنعدم فيها المعارضة في بلدية أزيلال. كما انه ماذا يمكن أن ننتظر من مجلس ولد بكيفية غير طبيعية، وان الأغلبية تعلم جيدا أن اغلب من صوت لها لا تستحق التواصل معها، خاصة عبر آليات التواصل الحديثة.

معد البرنامج ذكر أن من بين أهداف البرنامج اطلاع ساكنة أزيلال على المشاريع التنموية بالمدينة وحصيلة 9 أشهر من العمل الجماعي. فعن أية مشاريع جماعية يتحدث مادام أن أعضاء المجلس لا حول ولا قوة لهم، و يشبهون من انتخبهم، فهم الآخرون يتفرجون على “خلع الزليج ووضع الزليج” وربما لا يعلم المجلس على ما تحتويه دفاتر التحملات.

أما المعارضة التي انتهى زمانها” ياحسرة معارضة يسارية” فأعضاؤها نادمون على اصطفافهم في “المعارضة” ،غير الموجودة أصلا، فأردوا أن يتوبوا، ولما لا فهم الذين ارتموا في أحضان ما كانوا يسمونه بـ “الحزب المخزني” بعد الانتخابات الجماعية، لولا ألطاف “نبيلة منيب” التي قطعت عليهم الطريق، والآن فهم يحاولون العودة خلسة…


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد