إذا كان من السيّاسيين أو نواب الأمّة أو نجوم الإعلام و البرلمان و البرامج التلفزيونية والمهرجانات الحزبية والنقابية والجمعوية بالرباط الذين يتهافت الناس إلى التقاط الصور معهم ، إذا كان من هؤلاء من يريد أن يلتقط لنفسه سيلفي مع هذا (الخير) وأقصد بذلك ما يصطلح على تسميته (الصفاية) بدار ولد زيدوح وهي القناة التي تستغلّ لتصريف النفايات الصناعية و المياه العادمة القادمة من مدينة أولاد عيّاد ، فمرحبا به بإقليم الفقيه بن صالح ، و قد أمنحه فرصة لا تعوّض لالتقاط صورة مع هذا العبد الضعيف كأحد سكّان هذه الرقعة من المغرب والذي يمسي ويصبح على هذا المجرى الذي يفوح عطرا .
عبد العزيز غياتي