– مدير مدرسة المنظر الجميل : جمعنا معهما المحبة و الإخاء و الاحترام
– أطر المؤسسة : فقدنا أخوين عزيزين و مسيرة موفقة مع طول العمر للمحتفي بهما
– صالح حيون :نحتفل لنهنأ و نحزن على فراق أهرام التعليم
– بوسلهام عبد الله : أنا فخور بتواجدي بمدرستي و أستاذي محمد هرامي يكرم
م أوحمي:
احتضن فضاء مدرسة المنظر الجميل بأفورار صبيحة يوم فاتح يونيو الجاري حفل تكريم مميز لكل من محمد هرامي و محمد بوعزاوي من أهرامات التربية و التكوين بأزيلال و اللذان رسما صورة حقيقية للمعلم المثالي الذي يقتدى به .
لم يكن الاحتفال سهلا أمام الحضور المكثف لرجال و نساء التعليم المتقاعدون و العاملون بعدة مدارس و مدراء المؤسسات التعليمية و المنتخبين و فعاليات المجتمع المدني حيث قام بتنشيط فقرات البرنامج الأستاذ العمراوي و الذي كان ممزوجا بأنشطة ترفيهية لتلامذة المؤسسة وساهموا بدورهم بقصائد ريفية أمازيغية و متنوعة اللهجات من إضافة نوعية للنشاط .

افتتح النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم بعدها جاءت كلمة لحسن فريع مدير مدرسة المنظر الجميل الذي شكر من خلالها الحضور على تلبيتهم الدعوة لمشاركة المؤسسة في حفل تكريم زميلين عزيزين على الجميع و اللذان يكن لهما زملاءهم المحبة و الإخاء و الاحترام و طول العمر لما قدماه من خدمات جليلة للمؤسسة و لأطفالها كما جاءت فرصة ان يدعو لهما بالتوفيق و السداد أينما توجها .
كلمة ألقاها أحد تلامذة المؤسسة نيابة عن التلاميذ و الأطر التربوية قدم من خلالها نبل العلاقة التي تربط المحتفى بهما مع الجميع ووصف لحظة الفراق بالعسيرة لكنها لحظة تسجل بفخر من الاعتزاز أما صالح حيون زميل المحتفى بهما فقد ألقى كلمة شمولية تعبيرية عن ازدواجية الخطاب الذي يجمع بين الحزن و الفرح و قال أن من حظهما بتواجد برلمانيين في الحفل انسلخا عن مهنة التدريس فبل ما وصفه بمصيبة المصادقة على الزيادة في سن التقاعد و تمنى لهما حياة سعيدة و طول العمر .
عبد الله بوسلهام أستاذ و من تلامذة المؤسسة القدامى و تلميذ سابق ل محمد هرامي المحتفى به قال أنه لولا أستاذه لاانقطع عن الدراسة و زاده تشجيعه له تفوقا حتى نال الشواهد العليا .
و أمتع الحاضرين منشط البرنامج الأستاذ عمراوي بسيل من الأنشطة و القصائد أمثال “يا ليتني كنت ترابا بساح العلم أفنينا الشباب و أوجفنا الأعنة و الركاب …..فويل للمدرس من زمان إذا مازاول التدريس شابا نعم بالعلم نبني كل مجد …..

وفي كلمة موجزة باسم المحتفى بهما ألقاها الأستاذ المحتفى به محمد هرامي الذي شكر باسمه و نيابة عن زميله محمد بوعزاوي كل من ساهم في إنجاح حفل التكريم و على رأسهم أطر المؤسسة التعليمية المنظر الجميل و قال أن بمعلم المدرسة تبنى الشعوب كما استدل بمقولة خبير و عالم ألماني و أضاف أنه يحز في نفسه أن ينسلخ من بطن أمك و هي أسرة التربية و التكوين ففي أحشائها ترعرع و تربيى ” البوعزاوي 43 سنة من العمل” و عرف الكثير و أسدى الكثير و أضاف أنه من جميل الصدف أنهما يحملان معا اسما عزيزا على الجميع “محمد” و بفضل الجميع قال نكرم نحن الاثنين و أن يتقبل الله الأجر و أن يترحم الجميع على أسرة التعليم التي فارقت الحياة فكل شعوب العالم تحترم رجال الطباشير بمقياس تقدم الشعوب لا تقاس بالبنايات و المشاريع بل برجل التعليم حيث قيل “لقد غلبنا جارنا بمعلم المدرسة ” .
بعد ذلك تم توزيع مجموعة من الهدايا الرمزية للمحتفى بهما و أخد صور تذكارية لهما بعد وصول أعضاء من أغلبية مجلس جماعة أفورار رفقة مجموعة من الفاعلين لانشغالهم بأشغال الدورة الاستثنائية للمجلس .
