أطلس سكوب . لحسن بلقاس
تصاعدت صرخات المجتمع المدني في الأيام الأخيرة بالوضع الكارثي الذي وصلته حديقة ساحة الحرية بحي المحرك مدينة القصيبة من عبثية و إهمال كبيرين، مشيرا إلى السلخ الذي تعرضت له كراسي الحديقة، و الاعتداءات المتوالية على الزهور و الأشجار من هذا وذاك، و كذا العبثية الذي تعرفه نافورة الحديقة و سياجها.

و أعربت ساكنة الحي على استيائها من الحالة المزرية التي تشهدها الحديقة و هي تعد بمثابة المتنفس الوحيد لها و لأبنائها خلال أيام هذا الشهر الفضيل.
و أوضحت إحدى فعاليات المجتمع المدني أن حديقة ساحة الحرية بالمحرك تعد المتنزه الوحيد لأطفال و أسر المدينة، إلا أنها أضحت تعرف تدهورا ملحوظا على جميع الأصعدة إضافة إلى ما تعرفه من عربدة ليلا.

و يناشد المجتمع المدني القصابوي و معه ساكنة الحي المسؤولين من مجلس بلدي و سلطة محلية إلى أخذ التدابير اللازمة لتسيير الحديقة و تدبيرها و الحفاظ عليها من العبث و الإهمال، و السعي إلى الحد من نزيفها بتهيئتها و إعادتها إلى سالف عهدها، و إيجاد ملاعب القرب للأطفال للترفيه و اللعب فيها عوض الإعتداء على الساحات الخضراء و جعلها ملاعب لهم.

