المراسل: اولاد عياد
طالب رئيس الأسرة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة الرشوة من وزير الصحة فتح تحقيق عاجل عن الوضع الصحي ببلدية أولاد عياد ، والكشف عن بعض الممارسات اللاخلاقية التي تجري بجناح الولادة بالمركز الصحي.
وكشف رئيس الأسرة المغربية من خلال فيديو وتصريح خص به الموقع عن تصريحات خطيرة يقول انه توصل بها من عند الساكنة تفيد انه بداخل المركز الصحي تجري بعض الممارسات التي تضرب في العمق أخلاقيات المهنة ، منها ما يتصل بالتحرش الجنسي و الرشوة .
وقال باعطي مولود ، إننا لا نتهم أحدا بهذه السلوكيات ، لكننا في الوقت ذاته وبناء على هذه التصريحات ندعو مسئولي وزارة الصحة والنيابة العامة للتقصي في هذه الأحداث التي خلقت ضجة كبيرة في أوساط الساكنة ، والضرب على أيدي كل من تبث في حقه انه متورطا فيها .
وحذر ذات المتحدث من استمرار الوضع على ما و عليه ، وقال انه في ظرف حوالي ساعتين بالمركز الصحي عاين وقائع تمس بحق المواطن في التطبيب منها إغماء أمرأة مريضة بعد التأخر عن تقديم الإسعافات الأولية لها ولطفلة في أسبوعها الثاني وعن سيدة تتألم من شدة المخاض بسبب تحول المركز الصحي يقول إلى مسرح للمناوشات بين فريقين كل واحد منهما يدعي انه على حق.
وقال، إن مدير المركز الصحي لوّح بشكل من الأشكال على انه على معرفة بما يجري بمؤسسته الصحية ، وقد وصف ما يروج من أخبار بالواقع الفعلي الذي يتخبط فيه المركز الصحي ، لكن حفاظا على السير العام ومن اجل الاستجابة لمطالب الساكنة حاول يقول أن يعالج الأمور بهدوء .
والى ذلك، أكد رئيس الأسرة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة الرشوة ، أن ما يجري بالمركز الصحي بأولاد عياد يستدعي تدخلا عاجلا للحد من هذه التصرفات والكشف عن الطرف(الأطراف) المتورط (ة) في هذه البلبلة التي لا علاقة لها بالخدمة الإنسانية النبيلة، بما أن المتورط في الأول والأخير هو المواطن وسمعة القطاع