أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قصعة الدولة

أتخيل أعينهم وهم يرون بقعا في أرقى أراضي العاصمة، وهي تقول لهم “هيت لكم”، وأتخيل لعابهم يسيل وهم يقولون هل من مزيد؟، أولائك الذين انقضوا على” الهمزة”، ونسوا الواجب والحق والقانون، ونسوا الله ثم أنساهم أنفسهم، وأصبحوا في غفلة “ينهبون، ولثروات بلادهم يمتصون، ولحق البلاد والعباد” يهرفون”.


وفهمت أن خدام الدولة أنواع، خدام يدمرون وآخرون يجمعون، خدام يزرعون وآخرون يحصدون، خدام أمام مدفع القانون يواجهون،  وآخرون عليه يتحايلون وبإعلامهم يموهون وإيانا يلهون وبحملات مضادة يقومون، ولشيء إسمه التحكم ينكرون.


ثم تذكرت أبي خادم الدولة الوفي، الصغير المنسي، الذي من ميزانية أكلنا وملبسنا كان يدفع الضرائب دون الجرأة على التذمر فهذه واجبات الدولة، وهو لا يريد أن يكون مسخوط الدولة، ولاحتى بوسعه أن يكون، وتذكرت أيضا مسكننا الصغير الذي اشتراه بقرض أتى عل عطلنا وخرجاتنا ومأذباتنا، وغابت معه حتى لحظات انتشائنا بملكيته، بل كنا له كارهون، لأنه حرمنا من التمتع بسنوات من مراهقتنا.


كيف استطعتم يا” هراف “الدولة أن تقتلوا ضمائركم قتلا، وتأتون على ثروات البلاد، وتأكلون أراضيها أكلا؟ أم أنتم من الذين يحبون المال حبا جما؟ وتدلون به إلى أصدقاكم بالباطل وأنتم تعلمون، ولاتتحدثون عن القوانين الذي تسنون وتعلمون من اين لها تخرقون.


 سأقول لكم ودون تحفظ أكرهكم أيها المتحايلون، الذين حرمونا من الأساسيات ونحن مراهقون ، فأنتم المتسببون في السيبة والريع، ونذرة الموارد والثروات إذ كنتم لها تتقاسمون.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد