خرج توا من السجن ، افرغ مخيلته من كل اظغات الاحلام التي انتباته بين القضبان، تساءل من سجنني ؟ ما ذا فعلت؟ اين اخطأ قلمي وزج بي في سجن الزاكي؟ هل القصر، أم مقربيه، ام الحموشيات التي خصصت لها حيزا كبيرا في صفحات جريدتي المساء..ام الدولة العميقة؟؟
الان تعلمت ما ينبغي ان اتعلمه، وسوف اصحح أخطائي واغير وجهة قلمي، ولن اكتب ابدا على من سجنني،
سوف اختار هذه المرة الشرفاء، انها الطريقة الصحيحة لكي اتصالح مع النفوذ، مع من وضعني بين القضبان، ولن اعود يوما الى السجن.
فكر نيني بكل ما اوتي من قوة، انطلق، اسس جريدة، هي الاولى من نوعها في المغرب، التي تكتب بعين سوداء، لاترى الا البيجيدي، اطلق عليها الاخبار، وبعد اسابيع، اكتشف ان الطريق مفروش بالورود، وتلقى التهاني، من الحيتان التي سجنته امس، لقد كفر عن اخطائه التي ادخلته السجن.
وكان نيني يقول,,تعالى حبيبي بنكيران، انت مشروع مربح، انتقادك وفضح تحركاته وحتى اخبار بيتك، وضحكتك وطريقة اكلك ونومك ولباسك وقهقهتك، يتساوي الملايين من السنتيمات…لن ادعك تنام يوما واحدا..
هنيئا لك بنكيران ولاتباعك، لن تتعب بعد اليوم، فهاهو صحافي من ذوي السوابق، يؤسس جريدة لنقل اخبارك “اخبار البيجيدي”، جريدة لاترى الاخرين، لا تنتقد الاخرين، متخصصة فيما هو بيجيدي ، ترى المصباح مظلم، واللحى “خوانة”.
جريدة تشترط على مراسليها “الزوووم” في منازل البيجيديين .
هنيئا لكم بجريدة نيني لنقل اخبار البيجيدي..وهنيئا لمنافسي البيجيدي بجريدة لم يحلموا بها من قبل.
انا متعاطفة مع الايادي النظيفة
بقلم مروة حامدي