أطلس سكوب . لحسن بلقاس
نظم الفرع المحلي لحزب العدالة و التنمية بمقر الفرع بحي أيت شباط بالقصيبة لقاء تواصليا مع الساكنة مساء يوم الأربعاء 24 غشت 2016، فاتحا نقاشا حول مجموعة من المجالات و القضايا التي تهم حياة الساكنة، تحت موضوع :” تدبير الشأن المحلي لجماعة القصيبة واقع و آفاق “، و ذلك من تأطير ممثلي الحزب داخل المجلس البلدي للمدينة.
و وفق ما أشار إليه سرار عبد العزيز فإن هذا اللقاء التواصلي يأتي ليؤكد على ارتباط تدبير الشأن المحلي بحياة المواطنين، و سعيا من الحزب إلى تحسين الوضع و التطلع لما هو أحسن للمواطنين. و تطرق في مداخلته في اللقاء لنبدة تاريخية للمحطات الانتخابية التي عرفها المغرب بداية من اللامركزية في السنوات الاولى، مبينا للوضع السائد في مدينة القصيبة في تلك الفترة و مميزاتها، إلى أن وصل إلى المحطة الانتخابية الحالية التي تتميز وفق ما أكده بالتطور في التدبير، و وضوح القانون المنظم، مضيفا أن جودة النص القانوني تتحقق بقدرة المسير على تفعيله.
في حين أوضح أفسو عبد الحميد على وجود أمية بالقانون داخل المكتب المسير للمجلس البلدي للقصيبة، ساردا لعدد مما سماه خروقات قانونية للمكتب المسير في تعاطيه مع بعض القضايا ( المحاضر وطريقة كتابتها – برمجة الميزانية … )، مؤكدا في ذلك على مبدأ صدقية المعطيات أثناء إعداد الميزانية، متهما في ذات الوقت المكتب بخرقه لهذا المبدأ فيما يخص ما وصفه أفسو مطالبة المكتب بالتصحيح إن كان الخطأ في وثيقة ميزانية 2016 أم في الحساب الإداري ل 2014 إلا أن المكتب رفض و تم تمرير هذه النقطة و فق ما عبر به ذات المتدخل.
و يضيف المتدخل ذاته إلى أن خروقات المكتب في تطور خطير حيث جاء في معرض كلمته قوله :” أن هذه الخروقات في تطور خطير إلى درجة أن جات إرسالية سيد الوالي على أساس أننا نديروا واحد البرنامج ديال العمل انطلاقا من المادة 78 في دورة فبراير، و هذه المادة تقول ” يجب على الجماعة وضع برنامج 6 سنوات ” في حين نحن لا زلنا نعمل ببرنامج المجلس السابق، و نحن نناقش المادة 78 قلنا لهم أن تهيئة برنامج العمل يمر بعشرة مراحل و بمرسوم وزاري، هذا البرنامج تفاجأنا أن لا الرئيس و لا السلطة المحلية عندها سوء الفهم لبرنامج العمل لي السيد الوالي كيقول بداو فيه طبقا للمدة 78 و هم يقولون برنامج استعجالي، و هناك فرق بين البرنامج الاستعجالي و برنامج العمل “.
و في نفس السياق جاءت كلمة نجمي لحسن لتكشف النقاب على عدد من الأسئلة الكتابية التي تقدم بها فريق البيجيدي و تهم مجموعة من القضايا التي تقض مضاجع ساكنة القصيبة مؤكدا على ضرور حضور السمعي البصري لدوارات المجلس الجماعي للقصيبة نظرا لما سماه عدم كتابة المحاضر كما يجب و لعدم تدوين كل ما يقوله مستشار المعارضة.
و يشار إلى أنه تخلل اللقاء نقاش لبعض القضايا التي تؤرق بال الساكنة، و تم خلاله ذكر غياب تواصل الحزب مع الساكنة المحلية، و الإشارة لعين أفلا نفران حيث تمت المطالبة بتهيئتها و جعلها متنفسا لساكنة القصيبة، و كذا السؤال حول الجدوى من توقف أشغال طريق أفلا نفران، تلاه المطالبة بتتبع بعض القضايا و الملفات المتعلقة بأداء فواتير الماء و الكهرباء، و دعوة إلى تواصل ساكنة الأحياء مع مستشاريها في تتبع الشأن المحلي للمدينة في إطار المقاربة التشاركية. هذا و تمت المطالبة بتعبئة عريضة من التوقيعات للتنديد بالخروقات و المشاكل العالقة و غياب تتبع لأشغال المشاريع التي تم فتحها و التي تعاني منها الساكنة و تؤرق بال القصباويين.