أطلس سكوب ـ اعمر عز الدين (من حاملي الشهادات المعطلين)
منذ الايام الاولى لتولي حكومة بنكران مهماتها، سجلت العديد من التدخلات العنيفة في حق الاطر المعطلة ،وهي تحتج بطرق سلمية من اجل لقمة عيش وعمل ، بل وسجل ايضا تعنيف العديد من الاطر كعمال الجماعات المحلية والاطباء والاساتذة المتدربين.
وطرحت اسئلة من حجم كبير، من قبيل، من اعطى الامر، بنكيران ام حصاد، كما تدوولت اخبار عن كون الامر لم يصدر عن بنكيران، وانما اجتهاد من حصاد لغرض في نفس يعقوب ، في اطار ما بات يسمى تشويه شعبية البيجيدي “بالفن”، حيث الاعداد للانتخابات التي ينتظرها الجميع.
لكن وامام صمت مريب لرئيس الحكومة الذي لم يستطع فتح فمه وانكار او نفي اعطاء الامر بتعنيف المتظاهرين، تحمل بنكيران كامل المسؤولية في ذلك امام التاريخ، حتى ان يثبت العكس .
فهاهو التاريخ يسائلك السيد رئيس الحكومة ، على بعد اسابيع من اقتراع 7 شتنبر :