أطلس سكوب ـ
تبدأ اليوم الأحد فعاليات قمة العشرين التي تنطلق في الصين، بمشاركة مصرية، قمة تجمع دول مختلفة سواء متفقين أو مختلفين، لكن المشهد الذي أثار الرأي العام العالمي هو مشهد استقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى وصوله الصين.
الاهانة
وصفت وسائل الإعلام العالمية استقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالمهين، بعد هبوط طائرته الرئاسية في مدينة هانغتشو لحضور القمة، فخرج أوباما من سلم الطوارئ في مؤخرة الطائرة بدلا من السلم الرئيسي، بسبب عدم توفير الصين للسلم العادي للنزول من الطائرة بالشكل الرسمي المتعارف عليه.
غياب السجادة الحمراء
لم يكن الرئيس الصيني شي جين بينج في استقبال نظيره الأمريكي، ولم تكن هنالك سجادة حمراء في استقبال أوباما للمرور عليها وفقا للأعراف الدبلوماسية في استقبال القادة، وهو ما لم يحدث مع باقي الزعماء والقادة لدى استقبالهم، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والكوري الجنوبي بارك جيون هاي، والرئيس البرازيلي الجديد ميشال تامر، وحتى رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، بحسب “سكاي نيوز”.
وأوردت صحيفة “ذي جارديان” البريطانية تصريحات خورخي غواخاردو، السفير المكسيكي السابق لدى بكين، بأن الاستقبال الصيني لأوباما بأنه كان مدبرا.
وأضاف :”هذه الأمور لا تحدث عن طريق الخطأ، وخاصة مع الصينيين، فهي ليست كذلك.” مشيرا إلى أن هذا الاستقبال يأتي في إطار الغطرسة الصينية الجديدة، وجزء من إثارة النعرة القومية الصينية.
مشادة
ونشبت مشاجرة ما لبثت أن بدأت حتى انتهت سريعا، فور وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى مطار مدينة هانجتشو الصينية لحضور قمة مجموعة العشرين، صباح اليوم السبت، بين مسؤولين من الوفد الأمريكي ورجال الأمن الصيني.
“هذا بلدنا ومطارنا”، كان رد مسؤول صيني، عندما اعترض على موقف مرافقين لأوباما قالوا إن “الصحفيين الأمريكيين مسموح لهم بحضور حفل استقبال الرئيس الأمريكي”، وزاد الأجواء توترا عندما حاول الأمن الصيني منع مستشارة الأمن القومي الخاصة بأوباما سوزان رايس من التقدم نحو أوباما، بحسب “CNN” الأمريكية.