لكل المسلمين، و الغيورين على بلدهم و مصالحه، و المحترمين لأبناء هذا الوطن، أبارك عيد الأضحى المبارك. و لغير هؤلاء أذكرهم بقول الله سبحانه و تعالى فيما جاء إلى حدود الآية الرابعة من سورة القصص بعد بسم الله الرحمان الرحيم:
” طسم-1- تلك آيات الكتاب المبين-2- نتلو عليك من نبإ موسى و فرعون بالحق لقوم يؤمنون-3- إن فرعون علا في الأرض و جعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم و يستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين-4-“
و صف الحق سبحانه و تعالى علو فرعون وصفا بلاغيا دقيقا فقال سبحانه- إن فرعون علا في الأرض- فرغم علوه و ربما طيرانه فقد لزم الأرض و بقي ملتصقا بها و لم يبرح قشرة الأرض أبدا. في عصرنا يوجد من أمثاله الكثير الذين يحسبون أنفسهم هم الإنسان دون غيرهم و هم البشر و ما دونهم اللاشيء و الخواء و الهراء.
في ظل هذا التقارب القزمي لأحداث الماضي و الحاضر لبعض العقليات المستبدة و المتجبرة التي تحسب أفعالها وحي منزل و منزه عن الخطأ وبعيد عن المحاسبة. مثل هذه الأوهام يعيش فيها رئيس مركز قطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب بافورار، المغرور بنفسه و مضلته السابقة بالرباط حيث سخر كل جهده لإقناع نفسه بحقيقة واحدة انه فعلا مسؤول – شاف- رغم أن مسؤوليته تبقى المتدنية و القزمية في سلم المسؤوليات بقطاع الماء. و حتى يؤكد للناس أنه الشاف و يشفي غليل قلبه أطلق العنان لساديته في حق المستخدمين مند أول يوم من سنة 1999 التحق فيها بمركز أفورار، فارتكب من الخروقات الكثيرة و الكبيرة في حق الأعوان، فقد قلص تنقيطهم السنوي، و استفز الكثيرين بكلامه و سبابه و شتمه، كما استعمل الأعوان لانجاز بعض الأشغال لفائدة إحدى المقاولات التي غادرت إلى العيون بمجرد فضح الخروقات الممارسة من طرفها بمعية هذا الرئيس، و في سنة 2005 قامت الدنيا و لم تقعد لما أوصل إليه الأعوان من تجبر و ظلم و احتقار و تسلط، فعقدت حينها جلسات مطولة و مرطونية مع المدير الجهوي الذي أوقفه عند حده. و لكن بمجرد انتقال هذا المسؤول عاد صاحب المسؤولية المقزمة إلى هوايته. و بقطاع الماء المدراء الجهويون يتغيرون و يستبدلون و هو الرئيس الوحيد الدائم لمركز افورار والخالد فيه لما يناهز 18 سنة و الله و حده العالم متى سيخلص على السواء سكان أفورار و مستخدمي افورار من هذا الكائن المتعجرف. إذن انطلقت آلة الظلم مجددا بوصول المدير القادم آنذاك من العيون و الذي يشغل اليوم منصب عمال إقليم العرائش الذي فسح له الأمر لاسترجاع قواه الجبروتية، فأباح لنفسه ما لم يبحه له القانون و اعتدى على الكثيرين و التفاصيل يعرفها بنفسه، كما انه أباح لهواه المس بمصالح المكتب التي تم فضحها و تسترت عليها الإدارة العامة لتدخل مظلته الموجودة بالرباط. و مع تغير المدير الجهوي و قدوم المدير الحالي تحسنت الحالة لبعض الوقت، لكن دواخله لم تسمح له بالصبر على رباطة جأشه فأقحم الأطر العاملة بأفورار في المشاكل التي كان يقتصر في إبداعها مع الأعوان.
ففي أواخر شهر يوليوز 2016، صب جام غضبه على احد الأطر العاملة بمختبر معالجة المياه، و توعده بالويل و الثبور و المستقبل المظلم الذي ينتظره. الشيء الذي دفع كل الأعوان إلى مراسلة الإدارة العامة من خلال عريضة موقعة من طرف 11 عونا من أصل 15 مستخدما مجموع العاملين بمركز الماء بأفورار.
و هنا لابد من التذكير تفاصيل بعض الخروقات التي يمارسها و التي أحلها لنفسه بينما حرم على الأعوان مجرد العمل باحترام و وفق القوانين و التشريعات الجاري بها العمل.
– فهذا الرئيس يستغل سيارة المصلحة فياط دوبلو رقم 190800 ميم بالأحمر لكل تنقلاته التي يسميها كذبا وزورا قضاء مصالح الإدارة، و كان الإدارة تم تشييدها بمنزله الكائن ببني ملال التي يتنقل إليها بواسطة هذه السيارة كل صباح و كل مساء.
– السيارة الثانية المخصصة قانونيا لنقل الأعوان المزاولين بمحطة المعالجة، تستعمل في أغراض اخرى غير التي خصصت من أجلها مند تبعية إقليم ازيلال كاملا للمديرية الإقليمية لبني ملال، حيث تجدها محملة بالصيادين ايام القنص، و تحمل أمتعة العائلات و كل ما لا علاقة له بالمكتب و مصالحه. كما أن أعوان هذه المحطة يؤدون من أموالهم الخاصة واجب النقل من أفورار إلى بين الويدان ليتم نقلهم إلى دوار تلات حيث محطة المعالجة.
– تقليص النقط السنوية لعدد من المستخدمين.
– النتقيط المجازي و غير الموضوعي لمجموع التحفيزات الإدارية سواء الشهرية او الدورية أو السنوية.
– الإغداق على الموالين و المتملقين على حساب العاملين بجد و دون تملق او محاولة تقرب.
– الخروقات و التلاعبات المالية و الإدارية حدث و لاحرج.
هذه بعض المقتطفات الموجزة من 18 سنة من الظلم و الجور و الفساد الإداري، فهل من قرار إداري شجاع يخلص هؤلاء الأعوان من هذا الجبار الذي يعتدي و سيعتدي إن لم يقوض الله لأعوان أفورار من يحميهم من صاحب المسؤولية القزمية الذي أفسد أفورار و جعل مستخدميها يفكرون في ألف حل و حل للتخلص منه. و في الآيتين المواليتين من نفس السورة أوضح الحق سبحانه و تعالى لماذا ابتعت موسى عليه السلام:
” و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين-5- و نمكن لهم في الأرض و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون-6- صدق الله العظيم
عبد العزيز العشير.
عبد العزيز العشير.
لكل المسلمين، و الغيورين على بلدهم و مصالحه، و المحترمين لأبناء هذا الوطن، أبارك عيد الأضحى المبارك. و لغير هؤلاء أذكرهم بقول الله سبحانه و تعالى فيما جاء إلى حدود الآية الرابعة من سورة القصص بعد بسم الله الرحمان الرحيم:
” طسم-1- تلك آيات الكتاب المبين-2- نتلو عليك من نبإ موسى و فرعون بالحق لقوم يؤمنون-3- إن فرعون علا في الأرض و جعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم و يستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين-4-“
و صف الحق سبحانه و تعالى علو فرعون وصفا بلاغيا دقيقا فقال سبحانه- إن فرعون علا في الأرض- فرغم علوه و ربما طيرانه فقد لزم الأرض و بقي ملتصقا بها و لم يبرح قشرة الأرض أبدا. في عصرنا يوجد من أمثاله الكثير الذين يحسبون أنفسهم هم الإنسان دون غيرهم و هم البشر و ما دونهم اللاشيء و الخواء و الهراء.
في ظل هذا التقارب القزمي لأحداث الماضي و الحاضر لبعض العقليات المستبدة و المتجبرة التي تحسب أفعالها وحي منزل و منزه عن الخطأ وبعيد عن المحاسبة. مثل هذه الأوهام يعيش فيها رئيس مركز قطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب بافورار، المغرور بنفسه و مضلته السابقة بالرباط حيث سخر كل جهده لإقناع نفسه بحقيقة واحدة انه فعلا مسؤول – شاف- رغم أن مسؤوليته تبقى المتدنية و القزمية في سلم المسؤوليات بقطاع الماء. و حتى يؤكد للناس أنه الشاف و يشفي غليل قلبه أطلق العنان لساديته في حق المستخدمين مند أول يوم من سنة 1999 التحق فيها بمركز أفورار، فارتكب من الخروقات الكثيرة و الكبيرة في حق الأعوان، فقد قلص تنقيطهم السنوي، و استفز الكثيرين بكلامه و سبابه و شتمه، كما استعمل الأعوان لانجاز بعض الأشغال لفائدة إحدى المقاولات التي غادرت إلى العيون بمجرد فضح الخروقات الممارسة من طرفها بمعية هذا الرئيس، و في سنة 2005 قامت الدنيا و لم تقعد لما أوصل إليه الأعوان من تجبر و ظلم و احتقار و تسلط، فعقدت حينها جلسات مطولة و مرطونية مع المدير الجهوي الذي أوقفه عند حده. و لكن بمجرد انتقال هذا المسؤول عاد صاحب المسؤولية المقزمة إلى هوايته. و بقطاع الماء المدراء الجهويون يتغيرون و يستبدلون و هو الرئيس الوحيد الدائم لمركز افورار والخالد فيه لما يناهز 18 سنة و الله و حده العالم متى سيخلص على السواء سكان أفورار و مستخدمي افورار من هذا الكائن المتعجرف. إذن انطلقت آلة الظلم مجددا بوصول المدير القادم آنذاك من العيون و الذي يشغل اليوم منصب عمال إقليم العرائش الذي فسح له الأمر لاسترجاع قواه الجبروتية، فأباح لنفسه ما لم يبحه له القانون و اعتدى على الكثيرين و التفاصيل يعرفها بنفسه، كما انه أباح لهواه المس بمصالح المكتب التي تم فضحها و تسترت عليها الإدارة العامة لتدخل مظلته الموجودة بالرباط. و مع تغير المدير الجهوي و قدوم المدير الحالي تحسنت الحالة لبعض الوقت، لكن دواخله لم تسمح له بالصبر على رباطة جأشه فأقحم الأطر العاملة بأفورار في المشاكل التي كان يقتصر في إبداعها مع الأعوان.
ففي أواخر شهر يوليوز 2016، صب جام غضبه على احد الأطر العاملة بمختبر معالجة المياه، و توعده بالويل و الثبور و المستقبل المظلم الذي ينتظره. الشيء الذي دفع كل الأعوان إلى مراسلة الإدارة العامة من خلال عريضة موقعة من طرف 11 عونا من أصل 15 مستخدما مجموع العاملين بمركز الماء بأفورار.
و هنا لابد من التذكير تفاصيل بعض الخروقات التي يمارسها و التي أحلها لنفسه بينما حرم على الأعوان مجرد العمل باحترام و وفق القوانين و التشريعات الجاري بها العمل.
– فهذا الرئيس يستغل سيارة المصلحة فياط دوبلو رقم 190800 ميم بالأحمر لكل تنقلاته التي يسميها كذبا وزورا قضاء مصالح الإدارة، و كان الإدارة تم تشييدها بمنزله الكائن ببني ملال التي يتنقل إليها بواسطة هذه السيارة كل صباح و كل مساء.
– السيارة الثانية المخصصة قانونيا لنقل الأعوان المزاولين بمحطة المعالجة، تستعمل في أغراض اخرى غير التي خصصت من أجلها مند تبعية إقليم ازيلال كاملا للمديرية الإقليمية لبني ملال، حيث تجدها محملة بالصيادين ايام القنص، و تحمل أمتعة العائلات و كل ما لا علاقة له بالمكتب و مصالحه. كما أن أعوان هذه المحطة يؤدون من أموالهم الخاصة واجب النقل من أفورار إلى بين الويدان ليتم نقلهم إلى دوار تلات حيث محطة المعالجة.
– تقليص النقط السنوية لعدد من المستخدمين.
– النتقيط المجازي و غير الموضوعي لمجموع التحفيزات الإدارية سواء الشهرية او الدورية أو السنوية.
– الإغداق على الموالين و المتملقين على حساب العاملين بجد و دون تملق او محاولة تقرب.
– الخروقات و التلاعبات المالية و الإدارية حدث و لاحرج.
هذه بعض المقتطفات الموجزة من 18 سنة من الظلم و الجور و الفساد الإداري، فهل من قرار إداري شجاع يخلص هؤلاء الأعوان من هذا الجبار الذي يعتدي و سيعتدي إن لم يقوض الله لأعوان أفورار من يحميهم من صاحب المسؤولية القزمية الذي أفسد أفورار و جعل مستخدميها يفكرون في ألف حل و حل للتخلص منه. و في الآيتين المواليتين من نفس السورة أوضح الحق سبحانه و تعالى لماذا ابتعت موسى عليه السلام:
” و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين-5- و نمكن لهم في الأرض و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون-6- صدق الله العظيم