أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

هل فعلا حرك فؤاد عالي الهمة الورش السياسي ؟؟

عند خروجه من الداخلية صرح بان جلالة الملك فتح اوراشا كبرى لتنمية المملكة الا ورش السياسة بقي جامدا ولم يتحرك  فنظم حركة بفتح الحاء وسكون الراء على غرار القادة العسكريين ايام الدول التي تعاقبت على حكم المغرب فجمع فيها انواع مختلفة من الشخصيات تنتمي إلى اديولوجيات مختلفة فلحق بالحركة من عرفوا ان الناقة مامورة وان عليهم السير وراءها حتى تصل إلى  بر الميعاد .


بعد ان عسكروا  لمدة بحركة لكل الدمقراطيين اغاروا على مجموعة من الكائنات الانتخابية العجوزة والهرمة فاخرجوهم من صياصيهم وغنموا كل ممتلكاتهم وأصبحوا بنعمة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتخلفة عن الركب الحضاري و الموروثة عن الاستعمار (المخزن) مؤسسة حزبية تتخذ من الجرار رمزا لها وفاز بطل القصة بثلاثة مقاعد في دائرته واصبحت  منطقة الرحامنة حج من اراد الوزارة فاصطفت الوجوه تنتظر التبرك من حجارة الرحامنة السوداء.


تزامنت هذه السطوة والفرعنة  مع حراك في الشارع العربي والمغاربي بالخصوص فخسف بمشاريعهم وارجعهم  الى الوراء فاورث الإسلاميين الحكومة وعادوا يلملمون الجراح وانقد بطل الفلم الهليودي لان السناريو كتب فيه ان البطل لا يموت لجعله خارقا وحتى يلهم الجمهور الذي يؤمن بالسلطة والتحكم انهم يستطعوا ان ينبعتوا من الرماد .


فأصبحت الاسلاموفوبيا ملادهم الأخير لأنهم يجب أن يوجدوا عدوا يجعلونه  الميكانيزم الوحيد الذي يحركهم.


وخلال هذه المدة نلاحظ أنه تم الاعتماد على استنساخ تجارب سابقة وبائدة بل، بعضها يعود إلى سنوات الاستعمار حيث تجد سلطة الحماية الرجل القوي فتسلمه السلطة(القواد والبشوات إبان الاستعمار )


ويتضح جليا ان هذا الحراك لم يوفق في الاختيار فقد اصطفت به بعض الرموز الفاسدة والانتهازية سلبة كل اليساريين المهمشين الشرعية التي كانوا يتمتعون بها .


استطاعت مجموعة الريف بزعامة الياس العماري الصمود امام الضربات الموجعة التي كان يتلقاها ففرضت هيمنتها الإدارية على الحزب وفرضت  نفسها كقوة مسيطرة وذات الكلمة الاخيرة فهمشت كل المعارضين ببعض المؤتمرات الشكلية وسوقة فكرة* التوجه العام*كارضية للتحكم وعدم الخضوع للدمقراطية حتى داخل الحزب……..يتبع


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد