و في المغرب لا تستغرب….
ان جمعية أسيد للتنمية والثقافة والتواصل تستنكر ما تعرض له فرع الهيئة المغربية لحقوق الانسان بأزيلال ، حيث تم منع أعضائه من القيام بنشاط يهم الساكنة . والواقع أنهم على حق لأن سكان أزيلال ، لازالوا يعيشون تحت أدران النسيان بسبب سوء التدبير والتسيير . لقد سيطرت البرجماتية والنفعية على العقول واحتل القرش المرتبة الاولى في دماغ المسؤولين ، أما الاخلاق فنجدها في المرتبة الأدنى .
الغريب في الأمر ، أنه تم اعطاء الترخيص لجمعيات تقوم بأنشطة الاستلاب وتنفث سموم الايديولوجيات المقيتة داخل دماء الأبرياء . أما من يريد الكرامة لهذا الانسان واخراجه من الظلمات الى النور، فجزاءه المنع .
ولا يجب الاستغراب من هذه السلوكات ، لأن هناك من ينظر الينا كرعية أي لسنا مواطنين .
ومن له هذا المنظور ، يخشى أن تتحول الأمة الى مجتمع من ذئاب ، حيث اذا كثرت الذئاب ستنقرض الأسد والضباع
محند قافو
فاعل جمعوي