أطلس سكوب
توصلت إدارة الموقع الإلكتروني ل”أطلس سكوب” بمتاهة جديدة من “متاهات رئيس الجماعة القروية لأكودي نلخير” ، يلخص فيها أحد أعضاء المعارضة بمجلس الجماعة ما أسماها ” مجموعة من الحيل و التمويهات للتحايل على الكثير من القوانين التنظيمية” داخل هذا المجلس الذي أضحى ” مستنقعا آسنا لطحالب النفاق و الضحك على ذقون الكثير من أعضائه من طرف الرئيس ” كما تصف ذلك المتاهة الرابعة عشرة. و إليكم تفاصيلها .
<< يبدو أن (رئيس)جماعة اكودي نلخير ربما يؤمن كثيرا بمقولة واسيني :« من فرط تكرار الكذب صار الكذب يشبه الحقيقة ».
لقد سبق أن قلنا أن قوة (الرايس) تكمن فقط في إتقانه لفن الكذب.فهو يكذب ويكذب حتى يصدقه الآخرون ،وبعد ذلك يستمر في الكذب إلى حد إيمانه انه يكذب بصدق…وبفضل سلاح الكذب ،استطاع إنتاج وإعادة إنتاج النفاق السياسي رغبة في الاستمرار جلوسا فوق كرسي الرئاسة. لكن ألذي نظن يجهله أو يتجاهله (الرايس)، هو أن الإنسان يستطيع أن يخدع بعض الناس بعض الوقت، لكنه لا يستطيع أن يخدع كل الناس طول الوقت، نظرا لكون الأسماك الميتة وحدها تسبح في مستنقع الأكاذيب…
مراجعنا فيما نقول ونكتب هو محاضر اجتماعات مجلس جماعة اكودي نلخير ، ومراسلات (رايس) هذه الجماعة ،وكذلك ما جاء على لسانه هو شخصيا في حواره الصحفي مع موقع أطلس سكوب الإلكتروني بتاريخ 11/03/2016، وغيرها من مستندات ووثائق تثبت بالدليل الملموس مدى تماديه في لعبة الكذب المفضوحة .
مناسبة هذا الكلام هي الوقائع العديدة والتحركات الكبرى التي شهدتها أخيرا جماعة (الرايس)” النموذجية السعيدة”. فقد توالت عدة أحداث كلها تعري بالملموس التسيير المزاجي لشؤون هذه الجماعة.
في ما يلي بعض الأمثلة النموذجية للطريقة المتحايلة التي يعتمدها (الرايس) في تسيير جماعته :
الحيلة الأولى:(الرايس) تقدم للانتخابات الجماعية لرابع شتنبر 2015 الجماعية باسم حزب سياسي، وخاض الحملة الانتخابية البرلمانية لسابع أكتوبر 2016 باسم حزب آخر… هذا ما يسمى في القاموس السياسي المحلي ب”تقلاب الفيستة”.وهذه هي أيضا أزمة المصداقية وأزمة القيم الأخلاقية.
الحيلة الثانية:رغم أن جدول الأعمال الصوري للدورة العادية لشهر مايو 2016 يتحدث عن إصلاح المسالك الطرقية، فإن جدول الأعمال المبطن هو التصويت بالموافقة على رصد ميزانية، نسبيا ضخمة، للمحروقات من مجموعة الجماعات الترابية…
الحيلة الثالثة:رغم أن المادة 28 من القانون التنظيمي 113.14 يلزم عرض النقط المدرجة في جدول أعمال المجلس على اللجان الدائمة المختصة لدراستها ، فإن (الرايس) يفضل أن يتحايل على القانون لتجنب عرض كل ما يخص المرافق العمومية والخدمات على اللجنة المختصة التي تتراء سها المعارضة .الحيلة تكمن في طلبات وملتمسات مكتوبة يوقعها الموالون والمناصرون .وبهذا يتم إطفاء الشرعية عليها و تمريرها “قانونيا” رغم عدم قانونيتها
. وبعدها يأتي (الرايس) ويقول:”أنا أنفذ مقررات المجلس”.
الحيلة الرابعة: أصبح “جدول ألأعمال” في جماعة اكودي نلخير سلاحا ذا حدين يشهره (الرايس )في وجه كل من لا يساير طرحه ويعارضه وفي كل ما لا يعجبه .إما أن تقول وتفعل ما يعجب( الرايس )،وإلا فأنت مغرد خارج السرب ، وغير ملتزم بجدول الأعمال، وعليك أن تصمت قبل أن يعاقبك( الرايس).
في عالم ألأحياء،غالبا ما تلتجئ الحيوانات إلى التمويه لتفترس غيرها،ولأن الحرب تعتمد على التمويه والخداع فإن المخادع ذئب يبكي تحت أقدام الراعي.
التمويه الخامس: بتاريخ 04 مايو 2016 ،عقد المجلس الترابي للجماعة دورته العادية ، و بدون سابق إنذار أو شرح الأسباب والمسببات ،وخارج أي جدول أعمال، وفي خرق سافر لجميع القوانين التنظيمية ، أقدم ( الرايس) وسط استغراب وذهول الجميع على قراءة استقالته مكتوبة من لجنة المالية التي هو طرف وحكم فيها. محضر اجتماع المجلس الجماعي لا يتضمن أية إشارة إلى هذه الاستقالة التمويهية ! وهذا دليل قاطع على عدم مصداقية محاضر جلسات مجلس جماعة اكودي نلخير .
التمويه السادس: أقصى درجات التمويه ظهر قبيل موعد الانتخابات التشريعية، بحيث شاع بين الساكنة أن( الرايس) قدم كتابة استقالته من رئاسة الجماعة.حينها صدق الساذج والبليد وحتى بعض “الأذكياء” مناورات وربما مؤامرات (الرايس).في حين أن الأمر لا يعدو أن يكون اسطوانة مشققة منهوكة مفادها: “خير وسيلة للدفاع هي الهجوم”. بمعنى آخر:(قدم استقالتك ثم ابحث بأية وسيلة عمن يثنيك عنها ب”رمي العار ” ،وبعدها عد إلى مكانك غانما سالما) ! .
الحقيقة السابعة :…إن في الأمر حكاية ،خبايا ودسائس ومخططات لا يعرفها إل الله و(الرايس) ومن معه. واضح أن جرأة هذا(الرايس) هي من إملاء من يستفيدون من بقائه، نعني «ضرب عدة عصافير بحجرة واحدة »… فبتاريخ 05 أكتوبر 2016، دعا رئيس جماعة أكودي نلخير إلى اجتماع للمجلس الترابي قصد دراسة جدول أعمال يتضمن من بين ما يتضمن :”دراسة طلب تقدم به مجموعة من أعضاء المجلس الجماعي حول إقالة رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات ونائبه من منصبيهما” ! !.
وفعلا نجح (الرايس) ومن معه بتاريخ 05/10/2016،أي قبل يومين من الانتخابات التشريعية ، في إقالة معارضه الوحيد في الجماعة ونائبته من رئاسة لجنة المرافق العمومية والخدمات.وهذا ما سنعود إليه إن شاء الله بالتفصيل في القريب العاجل في المتاهة الموافقة للحلقة الخامسة عشرة…>>