أطلس سكوب ـ
في شهادة جديدة وصادمة حول السجن المدني بوارزازات اكدت مهاجرة مغربية انه لفقلت لها تهمة إهانة موظف مباشرة بعد أن وضعت شكاية لدى وكيل الملك بوارزازات ومنعت من حقها في الزيارة رفقة أحد أقاربها، واكدت جمعية ائتلاف الكرامة أن المحكمة لا تريد فتح تحقيق لأنها لا تريد أن تكشف الوجه الحقيقي والبشع لهذا السجن.
صرحت المهاجرة للجمعية وهي أخت أحد السجناء أن أخوها رغم أنه يطالب بمعالجته فإن المؤسسة السجنية لم تستجب إلا بعد أن صرحت أم سجين أن إبنها يتعرض للتعذيب والفلقة والتعليق والرش بالماء حيث خضع لبعض التحليلات والفحوصات مؤخرا.
شقيقة السجين تطالب بتطبيب أخيها لأنه يعاني من مرض النوار منذ طفولته وحياته باتت مهددة نتيجة ذلك.
كما صرحت أن عدة مرضى وبالأخص مرض السكري تشم منهم رائحة كريهة بالعنابر نتيجة تعفن وتفجر السكر في جسمهم ورغم ذلك لا يعالجون، كما أن مريض مسن تعرض للضرب مؤخرا وحياته مهددة بسبب ذلك. كما أن السجناء تم تجريدهم من جميع ملابسهم في الأيام الأولى لقدوم هذا المدير الجديد.
كما أنه يتم ايقاظهم في أوقات مختلفة من الليل كأسلوب للتعذيب والانتقام، كما أنهم يتعرضون للعقاب والضرب لأبسط الأشياء كلعب الداما مثلا أو الكلام فيما بينهم ،ويتم تغييرهم من غرفة لأخرى حتى لا يعقدوا صداقات أو يتوحدوا لمواجهة هذه الأساليب.
أما الضرب والرش بالماء و التعليق فقد أصبح ممارسة عادية في هذه المؤسسة، وأصبح الرعب والخوف هو المسيطر على السجناء وأسرهم.
واكدت جمعية ائتلاف الكرامة فنحن أمام شهادة صادمة لسجين على لسان أخته وهذا يؤكد شهادة الأم الأولى وما تعرض لها إبنها منذ شهرين.
حيث اصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بيان ينفي ذلك، لهذا نطالب بفتح تحقيق قضائي وتدخل وزارة العدل والحريات ومتابعة كل من تورط في إنتهاكات لحقوق أي سجين حتى يتم منع أي ممارسة ترجع بنا لسنوات الرصاص وهذا يؤكد تقارير الجمعيات الوطنية والدولية حول التعذيب بالمغرب.
وتدين جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال صمت القضاء عن رفض فتح تحقيق في شكايات ضد هذه المؤسسة السجنية بوارزازات، كما تدين تلفيق التهم بكل من يفضح الفساد والمفسدين ومتابعته لأن ذلك يشكل تشجيع لإستمرار الإنتهاكات الخطيرة والمنتهكة لحقوق الإنسان.وتطالب ايضا بحسن معاملة أسر السجناء وتوفير التطبيب للمرضى.وتدعو وزارة العدل والحريات والنيابة العامة والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لتحمل مسؤولياتها.